محكمة الاستئناف الخاصة بالإرهاب بسلا تؤيد الحكم الابتدائي في حق المرتضى اعمراشن

  • الكاتب : كشك
  • الأربعاء 14 نوفمبر 2018, 16:25

قررت محكمة الاستئناف الخاصة بقضايا الإرهاب بسلا، اليوم الأربعاء، تأييد الحكم الابتدائي في حق المرتضى اعمراشن، أحد نشطاء احتجاجات الحسيمة، المتمثل في السجن خمس سنوات، وذلك بعد متابعته بتهم تعلق بالتحريض على الإرهاب.

وحسب مصدر حضر الجلسة، لـ "كشك"، فإن الحكم خلّف صدمة كبيرة في صفوف اعمراشن ودفاعه والمتعاطفين معه، الذين حضروا أطوار الجلسة، مضيفا أن دفاع المعتقل اتهم النيابة العامة بتخوينه وتخوين موكله، وهو ما رنفاه ممثل النيابة العامة، مشددا على أن هذا الأخير، لم يأخذ بعين الاعتبار الدفوعات التي أثارها.

ومن جانبه، تشبث المرتضى اعمراشن، ببراءته، خلال كلمته قبل النطق بالحكم، مضيفا "لا علاقة لي بالفكر السلفي الجهادي، بل إنني كرست حياتي لمحاربته.. أنا بريء، وإذا حكمتم ببرائتي وأطلقتم سراحي سأواصل مهمتي في محاربة الفكر الإرهابي".

وأضاف اعمراشن، الذي ذكر أيضا بأنشطته المرتبطة بمحاربة التطرف والإرهاب، من قبيل الندوات والمحاضرات وغيرها من الأنشطة التي يشارك فيها، "لكن إذا حكمتم بالإدانة فسيكون ذلك حجر عثرة في طريقي"، قبل أن يضيف "أحترم السلطة القضائية مهما كان الحكم".
وأشار المتحدث نفسه إلى أنه "شخصيا تلقى تهديدات بالتصفية الجسدية من أشخاص متطرفين، فكيف أكون إرهابيا؟".
وكانت محكمة الاستئناف في سلا، قد قررت خلال الجلسة الماضية ، تأجيل النظر في قضية الناشط البارز في احتجاجات الحسيمة والمتابع في قضايا الإرهاب المرتضى اعمراشن، إذ حدّدت المحكمة اليوم الأربعاء 14 من شهر نونبر المقبل، بعدما كان اليوم مقرّراً للنطق بالحكم الاستئنافي في قضيته.

يُشار إلى أنّ المرتضى اعمراشا، طلب من خلال رسالة نقلها شقيقه عبر صفحته الفيسبوكية، من جميع أصدقائه والمتعاطفين معه، الحضور لجلسة محاكمته اليوم، من أجل مساندته، حيق قال: "قررت اليوم مخاطبتكم لأعلمكم بأن سلسلة الجلسات بالمحكمة قد بلغت نهايتها، ولم تبق سوى جلسة أخيرة حيث سيبث القضاء في أمري، ولي أمل كبير بأن تأخذ العدالة مجراها ويصدر الحكم ببراءتي، خاصةً بعد المرافعات الأسطورية لهيئة الدفاع طوال الأشهر الماضية، حيث ثبت بما لا يدع مجالاً للشك ضعف ادعاءات النيابة العامة التي تتابعني بتهمة نشر التطرف والتحريض على الإرهاب من خلال صفحتي على الفيسبوك، وقد فند الدفاع كل هذه الادعاءات بالوثائق التي بينت عكس هذا الأمر تماماً".

وتابع: "مجال اشتغالي بالأساس طوال سنوات، هو محاربة الإرهاب والتطرف، وهذا ما لا يخفى عليكم جميعاً، وبه، فإني أرجو حضوركم كأفراد بالجلسة يوم غد، ابتداءً من الساعة 12 ظهراً، وبتواجدكم بالقاعة كما فعل أصدقاء مخلصون طوال الجلسات الماضية، مساندة ودعم معنوي كبير لي".

واختتم اعمراشا رسالته بالتأكيد على عزمه على الاستمرار في مساره المناهض لكل أشكال التطرف العنيف، حيث قال: "زنزانتي وكل ما أعانيه لم يزدني سوى اقتناعا بأننا لن نستطيع بناء الدولة الحديثة التي تحقق آمال وتطلعات الشعب المغربي، إلا بالتمسك بقيم التسامح مهما كانت الصعاب.. بالأمل نحيى وبالحب ننتصر".

مقالات ذات صلة