عبد الإله الجوهري يحاول إعادة الاعتبار لفنّ العيطة في فيلمه الأخير "ولولة الروح"

  • الكاتب : كشك
  • الجمعة 9 نوفمبر 2018, 12:12
تابع عشاق الفن السابع، مساء أمس الخميس، بالفضاء السينمائي "ميغاراما" بالدار البيضاء، العرض ما قبل الأول لفيلم "ولولة الروح" للمخرج والناقد عبد الإله الجوهري.
 
ويحتفي هذا الشريط السينمائي المغربي، الذي ستشرع القاعات السينمائية الوطنية في عرضه ابتداء من 14 نونبر الجاري، بفن العيطة المتجذر في المجتمع المغربي، في محاولة من المخرج من أجل رد الاعتبار لهذا اللون الشعبي، من خلال استرجاع مشاهد من تاريخ المغرب المعاصر.
 
ويتناول الفيلم قصة إدريس، الطالب السابق في شعبة الفلسفة، بكلية الآداب بالرباط، والمناضل اليساري ضمن الحركة الطلابية الذي تخلى عن دراسة الفلسفة في جامعة الرباط، ليلتحق بالعمل في سلك الشرطة بسبب ظروف أسرته الاجتماعية الصعبة.
 
وتتوالى مشاهد الشريط، الممتد على 95 دقيقة، بعد تعيين إدريس للعمل بمدينة خريبكة، وشروعه في التحقيق في جريمة قتل إحدى فنانات العيطة تدعى "شهيبة بنت الفاسي"، لكنه يفشل في الكشف عن خيوط الجريمة لعدم استئناسه بعمله الجديد الذي لا يتلاءم مع نفسيته وتكوينه الجامعي.
 
ويشخص أدوار فيلم "ولولة الروح" كل من يوسف عربي، وسعيدة باعدي، ومحمد الرزين، وحسن باديدا، وعبد النبي البنيوي، وعبد الحق بلمجاهد وصلاح ديزان.
 
يُشار إلى أنه تمّ تتويج الفيلم في الدورة الـ34 من مهرجان الإسكندرية لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، بجائزة أحسن ممثلة عن الدور الذي قدمته سعيدة باعدي، وجائزة أحسن سيناريو للكاتب والسيناريست عثمان أشقرا.

مقالات ذات صلة