بنكيران يصب الزيت على نيران أزمة البيجيدي الداخلية ويهاجم الطالبي العلمي

  • الكاتب : مصطفى وشلح
  • الاثنين 15 أكتوبر 2018, 12:56

أطلق عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، نيرانه يمنة ويسرة، وهاجم إخوانه في الحزب، وكذا بعض الأحزاب وبعض الفاعلين السياسيين، كما عاد إلى مرحلة "البلوكاج" الحكومي، وانتقد بشدة طريقة تعامل تيار العثماني مع عدد من القضايا بما في ذلك الخلافات مع بعض الأحزاب السياسية وقياداتها.

وقال بنكيران في كلمته خلال لقاء جمعه بقيادات من شبيبة حزبه وبث على موقع التواصل الاجتماعي، إنه أيضا يعيش نفس الهموم التي يعيشه أعضاء الشبيبة، بسبب أزمة الحزب وتراجعاته، مضيفا "حتا أنا كنعيش نفس الهموم ديالكم.. وتنفكر فيها.. كنقول لي عطا الله عطاه.. وشنو هو الحل..؟"

وأضاف بنكيران "جاتنا هاد الضربة" في إشارة إلى الأزمة الخانقة التي يعيش على إيقاعها حزب المصباح منذ أن تم إعفائه من رئاسة الحكومة لفائدة أخيه في الحزب سعد الدين العثماني، مضيفا "المرحلة لي فاتت كان أمل.. هاد المرحلة لي حنا فيها.. الأمل نقص"، معتبرا أن ذلك يبقى طبيعيا أن يكون هناك أشخاص غير متفقين على الإصلاح أو عندهم منطق آخر للإصلاح، وآخرين لديهم منطق الاستفادة والاستغلال.

وأضاف رئيس الحكومة السابق "الفلوس والمصالح.. حتا حنا عندنا (يقصد في البيجيدي).. وبداو كيبانو شي نوع ديال الناس فرحانين أنهم كيستافدو.. وبداو كاع تيدافعو على ريوسهم.. وكاين فيهم لي كيديرو البلطجة داخل الحزب.."، مضيفا أنه لا يمكن أن يصمت على ذلك، ولا يمكن للحزب أن يسمح بأن ينتشر فيه ذلك.

وبخصوص حالة البيجيدي حاليا، يضيف بنكيران "هاد الحزب إلا جينا نشوفوه غادي يتسرب لينا اليأس ونقولوواش باقي شي ما يدار ولا نمشيو فحالنا.."، مضيفا أنه لا يمكن أن يأتوا به من جديد، في حالة فشل التجربة الحالية في إشارة إلى مرحلة العثماني، لإصلاح الحزب للنهوض به، وحتى إن فعلوا ذلك فإلى متى، مردفا "الإخوان لي في الحكومة يخطئون ويصيبون.. وفي الانتخابات غادي تبان النتيجة.." والشبيبة ما خصهاش تبكي على الأطلال.."

أما بخصوص الحكومة وخلافات البيجيدي مع أحزاب أخرى، خصوصا في الأغلبية، فقد عاد بنكيران إلى قضية "البلوكاج" الحكومي، قبل أن يهاجم رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، برده على التصريحات السابقة لهذا الأخير، إذ قال "خلي هذاك لي ماحشمش.. هذاك قليل الحياء.. مشا تيقول حزبنا باغي يخرب البلاد، الفساد اللي كيخرب البلاد"، مضيفا "الرد يجب أن يكون أقوى مما كان، إما نهملوه من الأول كيما عملنا لشي وحدين لي ماديناهاش فيهم؛ يا إما نوضو ليه بالمعقول.. أما نوضو ليه ونرجعو ما عجبنيش الحال، باش يكون السي سعد على خاطرو، ما نتراجعوش واخا تطيح الحكومة؛ آش غيوقع فملك الله إلى طاحت الحكومة؟ واش هي من المقدسات؟.. الحكومة إلا مشات نديرو حكومة أخرى.. وإلا خصنا انتخابات نديرو انتخابات أخرى.."

مقالات ذات صلة