ردّاً على فرض زيادات ضريبية على السيارات.. اليحياوي: أبلد وزير مالية في العالم يمكنه فعل ذلك إن كان هذا هو الحلّ!

  • الكاتب : بشرى الردادي
  • السبت 13 أكتوبر 2018, 12:07

أثارت مجموعة الزيادات الضريبية التي فرضتها حكومة العثماني على السيارات موجة سخط كبيرة بمواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا الصّدد، قال المحلل السياسي يحيى اليحياوي في تدوينة فيسبوكية: "قوة وزير المالية، أي وزير مالية، تأتي من قدرته على استخراج موارد إضافية، تكون متخفية هنا أو هناك، أو غير مفعلة".

وأضاف: "آخر ما يجب أن يفكر فيه هو أن يفرض ضرائب جديدة على الناس، أو يرفع من نسبة ما هو موجود منها.. ما معنى أن يرفع وزير المالية في كل قانون مالية، سعر مادة أو خدمة هي أصلا مثقلة بالضرائب؟".

وتابع: "إذا كانت العملية عملية رفع هذه النسبة وتخفيض تلك، فالكل بمقدوره فعل ذلك. لا فائدة لنا بوزير المالية في هذه الحالة.. زيد فالفينييت والسجائر ورسوم الجمارك؟ أبلد وزير مالية في العالم يمكن أن يقوم بالعملية".

من جهة أخرى، علّق أحد رواد مواقع التواصل على الموضوع، قائلاً: "حكومة "الرياشة" الإسلامية! صحاب الطوموبيلات والخرشاشات وجدوا جلودكم لواحد الزيادة جديدة في الضريبة على السيارات (لافينييت) ابتداء من السنة المقبلة (2019)، هادشي للي تفتقت عليه عبقرية سي العثماني ووزيره الجديد في المالية الله يجازيهم بألف خير".

وستبلغ قيمة الضريبة على السيارات المستخدم فيها البنزين، والتي تبلغ قوتها الجبائية أقل من ثمانية أحصنة 400 درهم عوض 350 درهم، أما بالنسبة للعربات ذات محرك الغازوال فإنها ستعرف زيادة هي الأخرى بـ50 درهما لتصبح 750 درهما عوض 700 درهم الحالية.

أمّا السيارات ذات القوة الجبائية المتراوحة ما بين 8 و10 أحصنة، فستصبح في حدود 700 درهما بالنسبة لمحركات البنزين، عوض 650 درهما، و1550 درهما بالنسبة لمحركات الغازوال عوض 1500 درهم.

وستشهد العربات ذات القوة الجبائية المتراوحة ما بين 10 و14 حصانا، زيادة بقيمة 200 درهم لمحركات البنزين، حيث ستصبح قيمة الضريبة على هذه العربات 3200 درهم عوض 3000 درهم، بينما ستصبح قيمة الضريبة 6200 درهم عوض 6000 درهم، بالنسبة لمحركات الغازوال. بينما ستعرف قيمة الضريبة على العربات التي تساوي أو تفوق 15 حصانا، زيادة بقيمة 500 درهم، حيث ستصبح 8500 درهم عوض 8000 درهم للعربات المستخدم فيها البنزين، و20500 درهم عوض 20000 بالنسبة للعربات ذات محرك الغازوال.

مقالات ذات صلة