الفيزازي: لي ما قبلتش نتزوج عليها تطلب الطلاق حنا ماشي نصارى.. ويتيم ما كانش عليه يدي مرا عريانة!

  • الكاتب : بشرى الردادي
  • الجمعة 12 أكتوبر 2018, 12:59

أبدى الشيخ محمد الفيزازي استغرابه الشّديد من الخبر الذي راج حول رفعه دعوى قضائية ضد زوجاته الثلاث، بعد رفضهن زواجه بالرابعة.

وقال الفيزازي في تصريح لموقع "كشك": "من روّج لهذا الخبر لم يتقن الكذب جيداً؛ فالمرأة التي ترفض الموافقة لا تُرفع عليها الدعوى، كونها لم تقترف جنحة أو جريمة".

وأضاف ساخراً: "لي كتب هادشي كان ضارب شي جوان وبغا يدير البوز قال أجي نكتب على الفيزازي.. شرع الله عطاني الحقّ نتزوج 4 د النسا، وحتى الحالة المدنية ديال الدولة المغربية فيها 4 صفحات، ولي ما عجبوش الحال يشرب البحر".

وحول ما حدث معه هذا الأمر فعلاً، ردّ الفيزازي: "ما عمر شي مرا فالعالم كتقبل، واخا تكون متدينة، واش غتكون بحال عائشة رضي الله عنها لي هرست قصعة الطعام غيرةً ملي شافت الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوجة أخرى؟".

وتابع: "ولكن الرفض حينما يكون مقرونا بالحرب والعدوان والسب والشتم وتخريب الأسرة، تكون الرافضة بذلك مجرمة أمام الله، لأنها تخالف شرعه، خصوصا إذا كان الداعي ملحا بالنسبة للزوج.. إلا ما قبلتشي من حقها تطلب الطلاق وتمشي بحالها، حنا ماشي نصارى باش نعيشو مع بعض للأبد".

واسترسل غاضباً: "وأنا ما فاهمش شنو المشكلة في أني نتزوج مرة ثانية وثالثة ورابعة، راه الوزراء كلهم عندهم 2 و3 عيالات، إلا القليل، وزيد عليها لي كيعددوا فالحرام فالأوتيلات، ولي عندو فكل درب 2 و3 د الصحابات وهادوك لي كيظلوا معانقين فالحدائق والشوارع.. الحلال ما يمكنش نقولوا عليه فضيحة، آش هاد المستوى المنحط؟".

وحول رأيه في الضجة التي أثارتها صور يتيم رفقة خطيبته أو "مدلّكته"، قال الشيخ الفيزازي: "ليس هنالك أدنى مشكل من الناحية القانونية، لكن شرعاً، يتيم وكشخص حامل لمشروع دعويّ، أقل تقدير مايديهاش عريانة!".

وتابع: "ما عندوش الحق يتسارى معاها فالشوارع يدو فيديها، ربما هي زوجته بالفاتحة وما بغاش يقولها باش ما يسقطش ففخ العلمانيين، ولكنه باش يخرج من باب العلمانية بريئا، سقط فالمخالفة الشرعية".

مقالات ذات صلة