بالصور: مجهولون يدنسون قبر طالب أمازيغي اغتاله موالون للبوليساريو بجامعة مراكش

  • الكاتب : يوسف شلابي
  • الأربعاء 3 أكتوبر 2018, 10:16
أقدم مجهولون أخيرا على تدنيس قبر الناشط الأمازيغي الراحل عمر خالق المعروف بـ"إزم" بمنطقة إكنيون بإقليم تنغير، ما أثار غضب نشطاء أمازيغ الذين ندّدوا بالاعتداء على القبر وتخريب حروف تيفيناغ المكتوبة عليه، مطالبين السلطات المحلية بفتح تحقيق عاجل في هذا "العمل الشنيع".
وأكد منير كيجي في تصريح لموقع "كشك" أن سكان قرية إكنيون بتنغير، فوجئوا أخيرا بتدنيس قبر الراحل عمر خالق الطالب الأمازيغي، الذي اغتاله طلبة انفصاليون بجامعة القاضي عياض بمراكش شهر يناير من عام 2016، وذلك
بصب الزيت عليه وحرقه وتدمير نصبه التذكاري المكتوب بحروف تيفيناغ.
 
 
 
وأضاف كيجي أن عمر خالق كـ"شهيد" أزعج الكثير من القوميين العرب والموالين لجبهة البوليساريو والإسلاميين، مشدّدا على أن تدنيس قبره يعد عملا لا إنسانيا ومدانا. وذكر كجي أن نشطاء أمازيغ قاموا بصيانة القبر وترميمه وتنظيفه من الدنس الذي حل به، متسائلا عن الهدف من هذا "التخريب غير الإنساني والذي يهين الأمازيغ"، ومطالبا السلطات المعنية بفتح تحقيق عاجل في هذا الحادث. وفيما يتعلق باغتيال الراحل عمر خالق، أشار كيجي إلى أن مجموعة من الطلبة الموالين لجبهة البوليساريو، كانوا قد هاجموا العديد من الطلبة الأمازيغيين يوم 23 يناير بجامعة القاضي بمراكش 2016، واعتدوا على الراحل الذي لفظ أنفاسه يوم 27 يناير من نفس السنة، متأثرا بجروح بليغة أصيب بها في هذا الهجوم. وتابع كيجي أن آلاف الأشخاص حضروا لجنازته يوم 28 يناير 2016، وأن كل عام يزوره العديد من الحقوقيين والمناضلين.
 
وتوبع في جريمة اغتيال الطالب عمر خالق أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمراكش، 18 طالبا موالين لجبهة البوليساريو بتهم "القتل العمد مع سبق الإصرار والضرب والجرح بواسطة السلاح، حمل السلاح دون مبرر مشروع، والهجوم على مسكن الغير ".
وأدانت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمراكش، شهر أبريل الماضي، ثمانية عشر متهما بقتل الطالب الأمازيغي عمر خالق، المعروف بلقب "إزم"، بما مجموعه 89 سنة سجنا نافذة، حيث قضت على 5 متهمين بعشر سنوات سجنا نافذا لكل واحد، فيما حكمت على 13 متهما بثلاث سنوات حبسا نافذة لكل معتقل. وأيدت المحكمة الحكم الذي يقضي بأداء المتهمين الثمانية عشر، تعويضا ماليا قدره 60 ألف درهم لفائدة والدي الضحية، و15 ألف درهم لكل واحد من إخوته.

مقالات ذات صلة