أم في العرائش متهمة بتسليم طفلها لعشيقها ليغتصبه

  • الكاتب : كشك
  • الأربعاء 19 سبتمبر 2018, 12:50

علمت جريدة "آخر ساعة" من مصادر مطلعة أن عناصر الشرطة بالعرائش اعتقلت، الأحد الماضي، شخصا يبلغ من العمر أزيد من أربعين سنة، كما أوقفت عشيقته التي سلمته ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات من أجل اغتصابه.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الأم (حوالي 38 سنة) القاطنة بحي الطوري بالمدينة القديمة بالعرائش، كانت تسلم ابنها عمر لخليلها المدعو (ع.ش) ليغتصبه ويمارس عليه الجنس أمام أنظارها، مشيرا إلى أن الأم تربطها علاقة غير شرعية مع المشتبه فيه، وأن أب الضحية لا يعترف بابنه.

وأضافت المصادر ذاتها أن المتهم سبق أن مارس الجنس بطريقة وحشية على الضحية، وحينما يرفض الخضوع يقوم المغتصب بكي الطفل في الوجه والعنق بواسطة السجائر والسلاح الأبيض، مشيرة إلى أن الطفل أكد خلال الاستماع إليه من طرف عناصر الأمن أن والدته هي التي كانت ترفع له رجله لتمكين عشيقها من إيلاج قضيبه في دبره.

وتابعت المصادر نفسها أن الطفل المغتصب يتعرض للتعذيب من طرف أمه من أجل أن يتراجع عما سبق له قوله بعفوية، وطلبت منه عدم الاعتراف بالتعذيب وممارسة الجنس عليه من طرف عشيقها، خلال الاستماع إليه من طرف الوكيل العام بطنجة.

وأوضحت مصادرنا أن اكتشاف هذا الحادث جاء بعدما اشترت إحدى جارات الأم ملابس للطفل عمر يوم الأحد الماضي، واتصلت بوالدته كي تمنحها تلك الهدية، لتكتشف اغتصاب الضحية خلال محاولتها مساعدته على ارتداء تلك الملابس، فأخبرت المصالح الأمنية بالحادث.

وبحسب المصادر نفسها، تمكنت المصالح الأمنية بالعرائش من إلقاء القبض على المتهم بإحدى الغابات المجاورة للمدينة بعد فراره من عدد من المواطنين القاطنين بالمدينة القديمة، وتم الاستماع إليه من طرف عناصر الشرطة القضائية رفقة والدة الضحية، والاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية.

وأمر الوكيل العام للملك بطنجة بإيداع المتهم السجن المحلي بالعرائش في انتظار تقديمه للعدالة بالتهم المنسوبة إليه، مع التحقيق مع والدة الطفل المغتصب في حالة سراح.

محمد بملهيدي، رئيس الفرع المحلي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بالعرائش التي تبنت هذه القضية، استنكر في تصريح لجريدة "آخر ساعة" حادث الاغتصاب، مطالبا بتطبيق أقصى العقوبات على الجاني بما في ذلك الإخصاء الكيميائي حتى لا يفكر مجددا في اغتصاب أي طفل أو طفلة.

وقال بلمهيدي إنه استمع إلى جيران والدة الضحية بالمدينة القديمة فأدلوا بتصريحات صادمة، أكدوا فيها أن الطفل تعرض فعلا للاغتصاب والضرب من طرف الجاني، مدينا "مشاركة الأم في هذه الجريمة في الوقت الذي ينبغي أن تشكل مصدر أمان وحنان للطفل".

 

مقالات ذات صلة