بمناسبة إطلاق النسخة2 من تظاهرة "الآداب المرتحلة" السالمي لـ "كشك": "تظاهرتنا دعوة لنسج الثقة بين الكتاب والقارئ !"

  • الكاتب : حسين عصيد
  • الأربعاء 19 سبتمبر 2018, 10:41

انعقدت أول أمس الثلاثاء 18 شتنبر بمُجمع "أنفا بليس" بالدار البيضاء، ندوة صحفية للناشرة المغربية نادية السالمي، قدمت من خلالها الخطوط العريضة للتظاهرة الثقافية التي ستترأسها بمعية عدد من الأدباء المغاربة يوم 06 أكتوبر القادم، ستُنظم دورتها الثانية تحت اسم "الآداب المرتحلة".

وأكدت السالمي، في تصريح لـ"كشك" وجريدة "آخر ساعة"، أن النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الأولى من التظاهرة، والتي دارت أطوارها بـ "مارينا أبي رقراق" السنة الماضية، لا تدع أي مجالٍ للشك في الاهتمام الملحوظ الذي يُبديه المغاربة للكتاب وللأدب عامة، خاصة حين يتم ذلك عبر عملية تقريب الكتاب من القارئ، كون الثقافة الجمعية بالمغرب، لا تُشجع كثيراً المواطن المغربي على زيارة المكتبات ومعارض الكتب لاقتناء ما يلزمه منها، مشددة على أن اعتماد التظاهرة على مبدأ استقبال كتاب مغاربة وأجانب مرموقين لتوقيع مؤلفاتهم أمام الجمهور، يُتيح الفرصة لنسج نوعٍ من الألفة والثقة بين القارئ المغربي والكتاب من جهة، وتمكين القراء من الوقوف على المبدعين الذين يقرؤون لهم، بدل استشعارهم كمجرد أسماء على أغلفة كتبهم من جهة ثانية.

كما وعدت السالمي بالتأسيس للتظاهرة الثقافية "الآداب المرتحلة"، لتُصبح ابتداء من هذه الدورة تقليداً سنوياً، على أن يتم تنظيمها كل سنة في مدينة مغربية مختلفة، يُنشطها العشرات من الكتاب المغاربة المُبدعين باللغتين العربية والفرنسية، فضلاً عن أدباء من دول أخرى، سيُشكل حضورهم دعماً للتظاهرة وإغناءً لها.

وستنطلق دورة شهر أكتوبر القادم من تظاهرة "الآداب المرتحلة"، تضيف السالمي، بتنظيم محاضرتين هامتين، تشارك في الأولى المُعنونة بـ "أزمة الإنسان المعاصر"، الكاتبات نانسي يوستون، ياسمين الشامي وأمينة مؤدب، فيما ستُجرى الثانية تحت عنوان "ماذا يستطيع الأدب؟"، بمشاركة كل منالكتاب ياسين عدنان، عبد القادر الشاوي وواسيني الأعرج، يليهما حفل توزيع جوائز القصة القصيرة الموجهة للشباب البالغة أعمارهم ما بين 18 و30 سنة، والتي تتكون لجنة الفرز الخاصة بها من الروائية ياسمين الشامي، الكاتب والروائي عبد القادر الشاوي، الكاتب والشاعر رشيد خالص، الجامعية أمينة عاشور والصحافي بلعيد بويميد.

من جهتها، نوهت الكاتبة ياسمين الشامي بالجهود الجبارة التي يبدلها القائمون على تظاهرة "الآداب المرتحلة" لإنجاح نسخة هذا العام، وبمساعيهم النبيلة في إشاعة ثقافة القراءة في المجتمع، قبل أن تُسهب في الحديثعن جوائز القصة القصيرة التي اختيرت كعضوٍ في لجنة الفرز الخاصة بها، لتشيد بالعديد من الأعمال المشاركة في المسابقة، رغم غياب روح الأمل عن غالبيتها أمام الحضور الطاغي لما أسمته بـ "الحُلكة الأدبية"، هذا العنصر الذي تسلل إلى كل الأعمال المشاركة، ليعكس مشاعر الكدر وانسداد الأفق التي تستبد بالمُبدع المغربي الشاب.

مقالات ذات صلة