"ثاباتيرو" يحل بالمغرب في هذا التاريخ من أجل تسلم جائزة "ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم"

  • الكاتب : كشك
  • الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 13:43

من المنتظر أن يحلّ الرئيس الأسبق للحكومة الإسبانية "خوسيه لويس رودريغس ثاباتيرو"، بمدينة الناظور، يوم السبت 6 أكتوبر 2018، من أجل تسلم الجائزة الدولية "ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم"، التي فاز بها بمعية كريمة المقاوم المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي.

وفي هذا الصدد، أعرب المركز عن اعتزازه بالقيمة الاعتبارية للمتوجين، وبأدوارهما المنسجمة مع مبادئ الجائزة، حيث كان لـ"ساباثيرو" دور كبير في تقوية التجربة الديمقراطية الإسبانية، والدعوة إلى تفعيل القيم المشتركة بين ضفتي المتوسط، وتعزيز الحوار بين الشعوب والثقافات، والتأسيس لمستقبل منفتح بين دول الجوار. كما أن المواقف المعلنة لعائشة بنت محمد بن عبد الكريم الخطابي تقوم على الدفاع عن الإرث الوطني المشترك والمصير الواحد، بجعل سقف الوطن جامعا لكل مواطنيه مع اختلافهم المشروعة، و"هما معا عملا ويعملان من أجل قيام عالم يتسع ويسعد فيه الجميع".

وجدّد مركز الذاكرة المشتركة الإعلان عن تتويج هتين الشخصيتين، اقتناعا منه بأهمية إشاعة ثقافة الديمقراطية والسلم، وعلى ضرورة ترسيخ القيم الإنسانية في بعدها الكوني، وعلى أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات في أبعادها الدينية واللغوية والهوياتية، وجعل الحوار آلية محورية لتجاوز هذه الاختلافات، حيث يعتبر ذلك لحظة رمزية مفعمة بالدلالات العميقة، ورسالة قوية تؤكد أن المغرب وإسبانيا لا يجمعهما الجوار الجغرافي فقط، بل تجمعهما مراحل تاريخية ساد فيها السلم والعيش المشترك والتسامح في أسمى معانيه.

كما أكّد على أنه، بهذه الخطوة، وبعد عشر سنوات من الاشتغال، بدأ يحقق الأهداف التي سطرها لنفسه، مشيراً إلى أنّ قبول ابنة القائد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي والزعيم الاشتراكي الإسباني "خوسي لويس رودريغيز ساباثيرو" نيل هذه الجائزة سيكون بداية حقيقية لمسار البحث السلس والذكي عن صيغ تجاوز جراحات الماضي، والاسمان معا، ومعهم كل المغاربة والإسبان المؤمنين بأن المستقبل لبناة الكرامة الإنسانية، سيضعون أنفسهم لخدمة مسلسل المصالحة التاريخية بين البلدين الجاريين والكبيرين بتاريخهما ومستقبلهما، مما سيؤهلهما للمواجهة الموحدة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ومحاربة التطرف، والجريمة المنظمة، والهجرة السرية.

يُشار إلى أنّ لحظة التتويج ستتم خلال الجلسة الافتتاحية للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة.

مقالات ذات صلة