أزيد من 200 جمعية تنتفض ضد الحكومة بسبب اللغة الأمازيغية

  • الكاتب : يونس أباعلي
  • السبت 15 سبتمبر 2018, 15:00

انتفضت أزيد من 200 جمعية أمازيغية في وجه الحكومة ووزارة التربية الوطنية، بسبب ما اعتبرته تسويفا ومماطلة، وكذا التعامل المتعسف مع مدرسي اللغة الأمازيغية عبر إرغامهم على تدريس مواد أخرى غير المادة التي تخصصوا فيها، كما نددت بمواقف بعض الأحزاب والمنظمات المدنية التي قالت إنها تتعمد الإساءة إلى اللغة الأمازيغية.

واستنكرت "كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب المغربي تامونت ن إفوس" (30 جمعية) و"كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب (135 جمعية) و"التنسيق الوطني الأمازيغي" (65 جمعية) و"منظمة تاماينوت" (منظمة وطنية لها 30 فرعا) و"المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات"، و"جمعية أورير أكادير"، وجمعية تاوسنا اشتوكن"، و"جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية" (فروع وطنية)، و"جمعية الجامعة الصيفية بأكادير"، ما اعتبرته "تعاملا متعسفا لوزارة التربية الوطنية مع مدرسي اللغة الأمازيغية، والذي يتمثل في إرغامهم على تدريس مواد أخرى غير المادة التي تخصصوا فيها، وإهمال وتهميش اللغة الأمازيغية في التدريس والمراقبة التربوية، ضدا على المذكرات الوزارية، ما يرسخ في وعي المتعلمين دونية هذه اللغة".

وسجل بلاغ لهذه الجمعيات أن سياسة الحكومة ساهمت في "تكريس المزيد من سلوكات التمييز والتهميش تجاه اللغة الأمازيغية رغم طابعها الرسمي، وأدى إلى التراجع عن الكثير من المكتسبات التي تحققت للأمازيغية داخل المؤسسات.

كما ندد البلاغ، الذي توصلت "آخر ساعة" بنسخة منه "مواقف بعض الأحزاب والتنظيمات المدنية، التي تدافع عن اللغة العربية بأسلوب يتعمد الإساءة إلى اللغة الأمازيغية ويتجاهل طابعها الرسمي، ما يشيع ذهنية التمييز بين المكونات اللغوية للبلاد، ويخلق شعورا عاما بأن اللغة الأمازيغية ليست مسئولية وطنية بل فقط مسئولية الناطقين بها لا غير، ويهدد الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، وينذر باللجوء الى العصيان اللغوي"، مطالبة الأحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني، بـ"نهج أسلوب التضامن اللغوي في مقاربة شأن اللغات المغربية، وفق منظور شمولي يقوي اللحمة الوطنية ويقي من التعصب والغلو بجميع أضربهما".

وأشارت هذه التنظيمات إلى أن ما يروج حول الدخول المدرسي من مواضيع هامشية يأتي "لصرف النظر عن مشاكل إصلاح التعليم الحقيقية، والتي منها تحصين مكتسب مجانية التعليم الذي أصبح مهددا، وكذا ورش تدريس اللغة الأمازيغية وتجويد مناهج وبرامج التعليم وعصرنتها".

مقالات ذات صلة