أطنان من مفرقعات عاشوراء تغزو الدارالبيضاء

  • الكاتب : كشك
  • الجمعة 14 سبتمبر 2018, 13:16

مدينة الدارالبيضاء، شهدت نهاية الأسبوع المنصرم، توزيع كمية كبيرة من المفرقعات التي تمنعها القوانين المغربية، تقدر بالأطنان، على مجموعة من باعة الجملة المشهورين الذين دأبوا طيلة السنوات الفارطة على ترويج هذه المواد التي توصف بـ"الخطيرة".

ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة "آخر ساعة"، فقد نجح أحد التجار العاملين في استيراد لعب الأطفال من دول شرق أسيا، في إدخال كمية كبيرة من المفرقعات الممنوعة، بطريقة غير شرعية مخبئة وسط حمولة ألعاب أطفال كان قد استوردها في وقت سابق من الصين، قبل أن يوزعها على السماسرة الذين دأب على الاشتغال معهم في فترة عاشوراء.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الإجراءات الوقائية التي اعتمدتها المصالح الأمنية بالبيضاء، لم تقض على تجارة الفرقعات، إلا أنها ضاعفت أثمنة هاته الأخيرة، حيث أصبح العمل في تجارة "القنبول" مربحا أكثر من أي فترة سابقة، في ظل تنوع المنتوجات المهربة، ووفرتها بأثمنة رخيصة في مناطق صناعتها.

وتختلف طرق إدخال الفرقعات إلى المغرب، حسب ما كشفه أحد العاملين في هذا المجال، لـ"آخر ساعة"، حيث تبقى الطريقة الأكثر شيوعا هي قيام بعض تجار درب عمر الباحثين عن الربح السريع، بتهريب المفرقعات وسط البضائع المستوردة بتعاون مع بعض الموظفين الفاسدين بالجمارك، كما أصبحت بوابة الكركرات الجنوبية على رأس المناطق التي يقصدها المهربون إذ تعتبر أكثرية المفرقعات الموجودة بالأسواق هذه السنة مهربة من الجنوب، إضافة إلى الطريقة الكلاسيكية والتي تراجعت بدورها بشكل كبير، وهي الاعتماد على التهريب عبر الحدود الوهمية للمغرب مع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية.

مقالات ذات صلة