زيارة "البيجيدي" لـ"البي بي أس" تثير السخرية.. والفيسبوكيون: تدبير شؤون المغاربة لا يتم بجبر الخواطر؟!

  • الكاتب : كشك
  • الجمعة 14 سبتمبر 2018, 10:24

أثارت زيارة وفد من العدالة والتنمية لقيادة حزب التقدم والاشتراكية، من أجل امتصاص غضبه بعد قرار حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء التي كانت تشرف عليها شرفات أفيلال، والذي وصل بـ"الرفاق" حدّ التهديد بنسف بيت الأغلبية الحكومية، موجة سخرية بمواقع التواصل الاجتماعي.

وأكّد الكثيرون أنّه لا مكان لجبر الخواطر في السياسة، حيث علّق أحدهم قائلاً: "واش هادي هي السياسة؟ هدشي فكرني بديك القضية ديال الزوجة ملي تتغضب وتتجي عائلة الزوج تصاوب لها خاطرها باش تردّها لدارها.. بقى خاصنا غي قوالب د السكر وتكمل الباهية!".

ورأى رواد مواقع التواصل أنّ هناك حلا من اثنين، فإمّا إحالة العثماني أفيلال على القضاء إذا ما كانت هناك خروقات فعلاً، أو الكفّ عن الإساءة لاسمها بهذا الشكل.

يُشار إلى أن حزب التقدم والاشتراكية اعتبر قرار حذف منصب أفيلال طعنة في الظهر من طرف حلفائه، حيث هدّد بنسف بيت الأغلبية الحكومية، معرباً في بلاغ رسمي له عن "استغرابه من الأسلوب والطريقة التي دبّر بهما رئيس الحكومة هذا الأمر، حيث لم يتم إخبار لا الحزب ولا كاتبة الدولة المعنية بهذا المقترح قبل عرضه للمصادقة".

كما "طالب رئيس الحكومة الذي تقدم بهذا الاقتراح بأن يقدم للحزب وللرأي العام الوطني، بشكل شفّاف ومقنع، التفسيرات الشافية والأجوبة المقنعة عن تساؤلات عديدة ومشروعة تظل مطروحة بخصوص الطريقة والكيفية التي دبر بهما هذا الموضوع الذي يهم حزب التقدم والاشتراكية مباشرة، وذلك لقطع الطريق على التسريبات الموجهة والادعاءات المغرضة، علما أن حزب التقدم والاشتراكية عرف ما عرفه من صدمات منذ أن اختار المشاركة في الحكومة سنة 2011 إلى جانب العدالة والتنمية وأحزاب صديقة أخرى، ومارسَ هذه المشاركة بجرأة وإقدام واستماتة، وظل متشبثا بهذا الاختيار انطلاقا من حرصه الشديد على الدفاع عن المشروع الديمقراطي الذي ناضل من أجله".

مقالات ذات صلة