دراسة أمريكية: يمكن زراعة 16% من الصحراء المغربية بفضل الطاقة النظيفة

  • الكاتب : حسين عصيد
  • الجمعة 14 سبتمبر 2018, 09:44

من المتوقع أن يستعيد الغطاء النباتي للصحراء المغربية عافيته ثانية، لتتمكن المملكة بعد 25 سنة من اليوم من زراعة 16 في المائة من المساحات المحيطة بمزارع الرياح والطاقة الشمسية على السواء، والمُقامة في عدد من الأقاليم الجنوبية.

وما أوردته مجلة "ساينس" الأمريكية، في عددها لهذا الأسبوع، فإن دراسة حديثة مُنجزة من طرف علماء أمريكيين أكدت أن تغيراتٍ مهمة ستطال الغطاء النباتي للمناطق التي تُشيد عليها توربينات الرياح الخاصة بتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة، أو مزارع الطاقة الشمسية بالصحراء المغربية، لأنها تتسبب في تحريك الرياح بسرعات هائلة، ما يؤدي إلى حدوث ظاهرة "تغير المناخ المكاني"، أي أن مساحات واسعة قد تناهز 50 كيلومترا مربعاً، والمحيطة بمزارع الطاقة النظيفة، ويمكنها أن تتمتع بمناخ معتدلٍ قادر على إنبات مجموعة من المحاصيل، وقادر أيضاً على إسقاط أمطار قد تتجاوز 80 ملل سنوياً، ما يُمكّن من زراعة أنواع مختلفة من الخضار والفواكه التي لا تينع عادة إلا في المناطق الخصبة شمال المملكة.

وأوضحت الدراسة أن مشروع توليد الطاقة النظيفة بالصحراء المغربية هو ثاني مختبر على الكرة الأرضية، ويمكّن العلماء من الخروج باستنتاجات بخصوص صحة فرضياتهم، بعد الحقول الشمسية والريحية في ولاية "أريزونا" الأمريكية، كما يمكنه أن يُلبي الطلب المتنامي على الطاقة من طرف القارة الأوروبية بعد 5 سنوات فقط من إطلاقه.

وسجلت الدراسة أن الاستثمار في صحاري العالم، كمصدر للطاقة النظيفة، باستطاعته توليد ما قدره 79 تيراواط من الكهرباء، مع أن احتياجاتها العالمية سنة 2017 لم تتجاوز 18 تيراواط.

مقالات ذات صلة