أكاديميون وفاعلون لاتينيون يطالبون بحل البوليساريو وتحرير محتجزي تندوف

  • الكاتب : كشك
  • الخميس 13 سبتمبر 2018, 10:20

وجّه أكاديميون وفاعلون مدنيون بأمريكا اللاتينية، شاركوا في لقاء دولي لقادة التعاون في مكسيكو سيتي، أخيرا، صفعة قوية لجبهة البوليساريو، داعين إلى حل ميليشياتها وتحرير السكان المحتجزين في مخيمات تندوف.

وأثارت المجموعة الإقليمية عن مؤسسة "غلوبال أفريكا لاتينا"، التي تضم فاعلين ثقافيين وأكاديميين من العديد من بلدان أمريكا اللاتينية، قضية التواطؤ القائم بين انفصاليي البوليساريو والجماعات الإرهابية، محذرة من أن مخيمات تندوف أصبحت "مرتعا" لأتباع القاعدة وشبكات التهريب بمختلف أنواعه.

وذكرت المؤسسة، في بيان تناقلته العديد من المواقع الإخبارية المكسيكية أول أمس الثلاثاء، أن المجموعة الإقليمية المشاركة في هذا الاجتماع الدولي عززت هذه الاستنتاجات بخلاصات تقرير صادر عن المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب، التابع لمركز التفكير الأمريكي "معهد بوتوماك للدراسات السياسية"، ومهمة مراقبة أجراها خبراؤها في المنطقة أخيرا.

من جهتها، شدّدت رئيسة مركز الدراسات من أجل الديمقراطية الشعبية، جاكلين أندريا هيرنانديز، خلال هذا الاجتماع، على أنه يتعين على المجتمع الدولي إحصاء سكان مخيمات تندوف"، معتبرة أن "هؤلاء السكان هم عرضة لاختراقات إيديولوجية تشكل "تهديدا للأمن الإقليمي، كونها أرضا خصبة لتجنيد الإرهابيين والمهربين''.

وذكرت أندريا هيرنانديز بخلاصات لقاء انعقد أخيرا في نادي الصحافة الوطني بواشنطن، حيث تم تفنيد أكاذيب وادعاءات خصوم المغرب بخصوص حقيقة النزاع حول الصحراء المغربية، معربة عن أسفها لتوظيف الجزائر لقضية الصحراء من أجل المس بالوحدة الترابية للمملكة.

وذكر المشاركون في هذا اللقاء الدولي أن المغرب قدم سنة 2007 مقترح الحكم الذاتي الذي وصفه مجلس الأمن والعديد من القوى المؤثرة بـ"الجدي وذي المصداقية"، مشيدين بتجميد علاقات التعاون بين البوليساريو والعديد من البرلمانات الأمريكية اللاتينية، وبينها برلمان كل من الباراغواي وكولومبيا.

وشكل لقاء مكسيكو فرصة لإبراز الجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل سياسي وعادل ودائم لنزاع الصحراء، في إطار مقترح الحكم الذاتي المغربي، والتنديد بمناورات البوليساريو الرامية إلى تقويض السلم والاستقرار في المنطقة.

وأكدت المحاضرة المكسيكية ماريكارمان غونزاليس كاماتشو، خلال اللقاء، أن "الوقت حان لإعطاء فرصة للسلام من خلال دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي"، التي تمثل الحل الأنسب لطي هذا النزاع بشكل نهائي.

مقالات ذات صلة