المسيحيون المغاربة: اسمحوا لنا بممارسة شعائرنا الدينية بالعلن...!

  • الكاتب : مصطفى وشلح
  • الخميس 13 سبتمبر 2018, 10:13

ثمّنت تنسيقية المغاربة المسيحيين مضامين الرسالة الملكية الموجّهة إلى المشاركين في فعاليات الدورة الثانية للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان بفاس، كما طالبوا بممارسة عقائدهم، من دفن وصلاة وتوثيق الزوجات.

وجاء في رسالة مفتوحة للتنسيقية، توصلت بها "كشك"، أن المواطنين المغاربة المسيحيين تثمينهم لمقاصد رسالة أمير الملك محمد السادس إلى المؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان، مضيفين "كما نريد أن نؤكد أننا كمواطنين مغاربة مسيحيون من أصل مغربي والقاطنين بالمغرب، المتشبثون بمغربيتنا والمستعدون للدفاع عن حوزة الوطن ضد أي محاولة للنيل منه".

وأضافت الرسالة "لازالت لنا مطالب تختلف عن ما يتمتع به المسيحيون العابرين أو المقيمين والتي لازلنا ننتظر الاستجابة لها وهي ذات الصلة بحرية العقيدة؛ وفق ما تضمنته المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ووفق ما جاء في توجيهات صاحب الجلالة محمد السادس ملك المغرب، أمير كل المؤمنين؛ على اختلاف مللهم ونحلهم ودياناتهم؛ وخاصة مطالبنا الاستعجالية المثمتلة في مطالبنا الإنسانية البسيطة كمؤمنين مسيحيين مغاربة وهي المطالب التي قدمناها للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وطالب المواطنون المسيحيون من أصل مغربي والقاطنين بالمغرب بمطالب مستعجلة تتعلق أساسا "بدفن موتانا وفق عقيدتنا، وتوثيق زوجاتنا وفق عقيدتنا، وإقامة صلاتنا علنا بدون خوف، ومادة التربية الدينية تبقى اختيارية، واختيار أسماء أبنائنا وفق عقيدتنا.."

وتابعت الرسالة "إن التصريحات الملكية المتعلقة بالمعنى المنطقي والمعقول لمفهوم إمارة المؤمنين، والتي تعتبر أن جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب، هو أمير لكل المؤمنين؛ على اختلاف مللهم ونحلهم ودياناتهم؛ بمتابة بوصلة لمرافعاتنا حتى تحقق مطالبنا".

فتصريحات الملك، تضيف الرسالة، "تكريس لحقنا في الاعتقاد المكفولة بمضامين وأحكام الدستور المغربي والتي تتماشى مع التزامات المملكة المغربية في إعمال المواثيق الدولية لحقوق الإنسان"، مضية "وبمناسبة انعقاد هذا المؤتمر الذي نعتبره فرصة لتشريف بلادنا المغرب نذكر بمطالبنا البسيطة هذه".

 

مقالات ذات صلة