بالصور.. ممثل البوليساريو بالبرازيل وسط فضيحة أخلاقية..!

  • الكاتب : مصطفى وشلح
  • الأربعاء 12 سبتمبر 2018, 11:28

اتهمت فتاة برازيلية، ممثل مكتب البوليساريو في البرازيل، امبيريك أحمد، بالاعتداء والاستغلال الجنسي طيلة سنة وأنه أجبرها على الإجهاض بالقوة بعد أن حملت منه.

وقالت الفتاة البرازيلية في تصريح مطول نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي: من الصعب جدا أن يتحدث الشخص عندما كان هو بنفسه ضحية الاعتداء النفسي، لقد كنت أعاني من هذا الاعتداء لمدة عام كامل، ومن العار أن تضطر إلى تكرار هذا النوع من الحقائق الذي لا يمكن وصفه".

وأضافت "لماذا لم تتركها إذن؟.. أوه نعم مع ترك كل شيء يتم حل الأمر.. حسنًا، ليس الأمر بهذه السهولة ، فالحب الذي يستعبدنا لهؤلاء المسيئين و التعقيد الذي يحيط بالوضع ليس أمرا سهلاً على الإطلاق"، مضيفة "في شهر يوليو من العام الماضي ، التقيت بالمعتدي علي، المدعو كذا كذا، ممثل جبهة البوليساريو في البرازيل.. رجل "يدافع" عن حقوق الإنسان وعن نساء بلده، لكن الأمر ليس كذلك.. هذا الرجل هو من النوع الذي يبدو في بادئ الأمر ذكياً وثورياً، ويثير الإعجاب بمعرفته بشكل عام، فلقد كان سفيراً في العديد من البلدان ويمثل الآن الصحراء الغربية في البرازيل. سيرة ذاتية يحسد عليها، ولكن لديه مشكل وهو أنه في حقيقته هو شخص عدواني للغاية، وقاسيي ووحشي".

لقد استغلني، تضيف الضحية، "قدر استطاعته للحصول على حياة مريحة في مدينة برازيليا حيث عذبني نفسياً لدرجة أنني دخلت في كآبة عميقة.. يأتي وقت يكون فيه التعذيب عظيماً لدرجة أنه، بالإضافة إلى الشعور بأنني بالغة الصغر، إلا انه استخدم كل قسوة الكلمة والفعل كذلك.

وتابعت "رجل يبلغ من العمر 62 عاما ناضل ضد المغرب، وأفرغ كل إحباطاته على شخص أكثر هشاشة منه.. ما هي نيتي؟ إلى جانب إدانته، فإنه يجب تنبيه جميع النساء في البرازيل والعالم... أسوأ اعتداء نفسي هو ذلك الذي يكتشف عندما لا يتبقى للضحية الا الجنون فقط"، مضيفة "سافرت لمحاولة تحسين تقديري الذاتي أكثر فذلك هو ما ينفع جميع النساء... الاعتداء النفسي أسوأ من الاعتداء الجسدي، فعندما يأتيك على شكل ضغط للقيام بالإجهاض الذي لم تكن توافقه عليه أو تريده.. لقد مررت بتجربة مروعة آنذاك، أو عندما تتحدث إلى صديقاتك عبر تطبيق الواتساب والرجل يخرج. رجل يبلغ طوله تقريبا 2 متر وأنا بالكاد 163 .."

وختمت تصريحها بالقول: "لا يزال هناك المزيد من الأشياء المروعة، لكن على الأقل لقد استطعت التعبير عن بعضه..."، مضيفة "إذن هل توجد أي مزايا في أن تكوني "زوجة" للسفير؟ لقد ولدت في مهد ذهبي أصلاً، لكن وضعي الراهن مفتون بشيء خيالي لكن لا يغري. فصور الزوجين السعيدين تخفي رعباً نفسيا شديداً" .

مقالات ذات صلة