برلمان المجتمع المدني الإفريقي ينفي تنظيم مؤتمر حول الهجرة بالجزائر هذه السنة

  • الكاتب : كشك
  • الاثنين 10 سبتمبر 2018, 18:32
 نفى برلمان المجتمع المدني الإفريقي تنظيم مؤتمر في الجزائر خلال هذه السنة حول موضوع الهجرة، مشيرا إلى أن الحدث الرئيسي لعام 2018 يبقى اللقاء المقرر في دجنبر بالرباط حول موضوع "الهجرة والتنمية".

وأبرز برلمان المجتمع المدني الإفريقي، في بيان، ردا على الأخبار التي تحديثت عن تنظيمه لمؤتمر في الجزائر، خلال هذه السنة، حول موضوع الهجرة، أن "برلمان المجتمع المدني الإفريقي لم يفوض أي شخص أو منظمة من أجل تنظيم أي لقاء في الجزائر". 

وأضاف المصدر ذاته أن إعلان تنظيم مؤتمر في الجزائر من قبل برلمان المجتمع المدني الإفريقي "قد يكون أطلق من قبل المسمى إيف ماغلوار، وهو ممثل سابق لبرلمان المجتمع المدني الإفريقي، والذي تم تجريده رسميا من هذه الصفة وحرمانه من أي اختصاص في التمثيلية من قبل الهيئات المخولة داخل برلماننا"، مشيرا إلى أنه تم إعفاء هذا الشخص لإخلاله الجسيم بالعديد من المتطلبات والقيم المنصوص عليها في الوثائق المؤسسة لبرلمان المجتمع المدني الإفريقي، وخاصة اختلاس الأموال المخصصة لتنظيم مؤتمر كوناكري في دجنبر 2017 والذي أدى إلى سجنه.

وأبرز المصدر ذاته أنه في هذا الصدد، فإن برلمان المجتمع المدني الإفريقي، وهو منظمة تتوفر على وضع خاص لدى الأمم المتحدة، ومن خلال مسؤوله في التواصل الذي يوجد في زيارة عمل إلى باريس لدى الهيئات الفرنسية والأوروبية للتواصل بشأن المؤتمر القادم بالرباط، والذي فوضه المكتب التنفيذي الذي أحيط كافة أعضائه بهذا الوضع، "يحرص على التنديد بهذه المناورة اليائسة".

وأضاف البلاغ أن هذه المناورة التي قام بها إيف ماغلوار تسعى بطريقة غير شرعية ولكن دون جدوى إلى إرباك المبادرات الملموسة والمبرمجة خلال المؤتمر الدولي للمجتمع المدني الإفريقي المنعقدة من 27 إلى 29 دجنبر 2017 في كوناكري بغينيا، وضمنها الحدث الرئيسي للسنة الحالية الذي يظل هو اجتماع الرباط بالمغرب، حول موضوع "الهجرة والتنمية".

وذكر المصدر ذاته أن اختيار مكان عقد هذا الحدث كان موضوع تشاور واسع في دجنبر 2017، والذي اختار بشبه إجماع المملكة المغربية، مسجلا أنه تم توجيه مراسلة رسمية في يناير 2018 بشأن هذا الموضوع إلى الحكومة المغربية لإطلاعها على هذا القرار عبر السفير المعتمد في كوناكري.

وخلص البيان إلى أن نجاح هذا الحدث يظهر من خلال التقدم الملحوظ في الاستعدادات الجارية، وكذا من خلال الحماس الكبير الذي أبدته المنظمات غير الحكومية بالعديد من البلدان الإفريقية، والتي سبق لها أن أرسلت تأكيدات بمشاركتها. 

مقالات ذات صلة