اليحياوي: البيجيدي يعين المئات من مقربيه ومريديه في المناصب العليا دون حياء..!

  • الكاتب : مصطفى وشلح
  • الاثنين 3 سبتمبر 2018, 12:06

فتحت التعيينات في مناصب عليا، التي صادق عليها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في المجلس الحكومي الأخير، ضجة كبيرة بخصوص حق التعيين الذي تم منحها لرئيس الحكومة، ويستغله في تعيين أعضاء ومقربي حزبه في المناصب العليا.

وفي هذا الصدد، قال يحيى اليحياوي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، في تدوينة نشرها على حسابه في "فيسبوك" : "صفقنا بحرارة لقانون التعيينات الذي يمنح رئيس الحكومة حق التعيين في عشرات المناصب السامية..."، مضيفا "على أن يبقى أمر التعيينات في المناصب الحساسة الكبرى ضمن الصلاحيات الحصرية لجلالة الملك... "

وأضاف اليحياوي "يتكفل رئيس الحكومة إذن بتعيين ما سوى هذه المناصب الأخيرة... بترشيحات حرة وبتباري يراعي الكفاءة والنزاهة ونظافة ذات اليد...خذلنا وصدمنا وتم النصب علينا جهارا نهارا وبمنطوق الدستور..."، مضيفا "بدأت التجربة مع حزب العدالة والتنمية، فدشن غزوته الكبرى من خلال الشروع (والاستمرار) في تعيين بني طائفته... من مقربيه ومريديه...دون حياء ودون أن يرجف له جفن..."

وتابع الأستاذ الجامعي "مئات المناصب السامية ذهبت ولا تزال تذهب لحزب العدالة والتنمية في وضح النهار...المئات منها أيضا تذهب لمن هم في محيطه المباشر أو البعيد، أحزابا ونقابات وجمعيات...فيما تبقى الآلاف من الكفاءات المستقلة على الرصيف...تنظر وتتحسر..."، مضيفا "هذا واقع لم يعد يطاق...يشارف على خيانة الأمانة...لا نريد بهذا القانون...كفرنا به جملة وتفصيلا..."

وختم تدوينته بالقول: "نريد العودة إلى صورتنا الأولى: أن يكون التعيين في المناصب السامية، كل المناصب، من صلاحيات جلالة الملك الحصرية...هو دون سواه..."

وكان اليحياوي اعتبر في تدوينة سابقة أن تعيين عبد المنعم مدني، المدير السابق لمؤسسة التعاون الوطني، مديرا عاما لوكالة التشغيل والكفاءات في إطار ما يسمى ب"الحركية"، حالة فساد مغلفة بالقانون، مضيفا أن "نظام الحركية" نظام ريع بامتياز...لا يتردد حزب العدالة والتنمية في إعماله لتمكين منتميه ومريديه، مشيرا إلى أن تعيين مدني تم باقتراح من محمد يتيم ووقع عليه سعد الدين العثماني.

مقالات ذات صلة