عضو بالبيجيدي يطالب إخوانه من تيار بنكيران بالانسحاب من الحزب

  • الكاتب : كشك
  • الأربعاء 29 أغسطس 2018, 20:32

واصل أعضاء حزب العدالة والتنمية، المحسوبين على تيار عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق، هجومهم على العثماني وتياره بعد الخلافات التي اندلعت بين حزب المصباح وحزب التقدم والاشتراكية بسبب حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، التي كانت تقودها شرفات أفيلال المنتمية لحزب الكتابة.

وفي هذا الصدد قال حسن حمورو، عضو المجلس الوطني للبيجيدي، في تدوينة نشرها على حسابه في "فيسبوك" : "بلاغ متفهم ومقبول من حزب التقدم والاشتراكية بخصوص تجريده من حقيبة وزارية قيل للرأي العام خلال تشكيل الحكومة (أبريل 2017) إنها حقيبة أفرزتها مفاوضات حقيقية...!! "
وأضاف أن "الهزات التي تعرضت لها الحكومة خلال الأشهر الماضية كشفت أن المفاوضات لم تكن حقيقية أو على الأقل أحد أطرافها لم يكن حقيقيا... اليوم التشكيك قد يمس حقيقة الحكومة نفسها .. ومن حق المواطنين أن يطرحوا سؤالا: هل هذه الحكومة حقيقية؟"، مضيفا "طبعا ليس رئيسها ولا حزبه وحدهما المعنيان بالجواب... الجواب مطلوب من جهات أخرى .. بالمختصر المفيد .. هل يريدون حكومة أم لا ... هل يريدون مؤسسات منتخبة أم لا؟ هذا التمثيل وهذا التوظيف يجب أن يتوقفا!"

وأضاف في تدوينة أخرى، دعا من خلالها أعضاء تيار بنكيران إلى الانسحاب من البيجيدي، "لا يمكن للرهانات الفردية والشخصية أن تهيمن على الرهانات الجماعية داخل الاحزاب السياسية خاصة إذا التقطت الجماهير هذه الرهانات الجماعية كأمل والتفت حولها"، مضيفا "قد تختلط وتتداخل عند قيادات الأحزاب الرهانات لذلك تحتاج اكثر من غيرها إلى الإنصات والاستماع إلى الملاحظات والتخوفات لتتمكن من ضبط البوصلة قبل التوغل في المتاهة فتضطر في كل مرة إلى صباغة المسار بألوان غير حقيقية سرعان ما ينكشف زيفها ..."

وختم تدوينته بالقول: "قيادات الأحزاب التي تعتبرها الجماهير أملا مطالبة بالتوقف تكتيكيا للتقييم والتقويم حتى لا تخسر استراتيجيا... ولم لا تفكر في الانسحاب حتى لا يتبدد الأمل نهائيا... !!"، وذلك في إشارة إلى تيار بنكيران الذي فقد سيطرته في حزب العدالة والتنمية، لصالح تيار العثماني.

مقالات ذات صلة