شاهد يفجر مفاجأة من العيار الثقيل: بنكيران متورط في مقتل بوملي وأيت الجيد..!

  • الكاتب : يونس أباعلي
  • الجمعة 10 أغسطس 2018, 13:32

قال المحامي الحبيب حاجي إن شاهدا عبر عن استعداده للحديث عن واقعة جامعة وجدة التي راح ضحيتها الطالب اليساري المعطي بوملي سنة 1991، وأن لديه ما يثبت تورط عبد الإله بنكيران في العملية حين كان قياديا بارزا في حركة التوحيد والإصلاح.

وفي تصريح لـ"آخر ساعة"، أوضح حاجي "لن أذكر اسم الشاهد، في انتظار أن نفاجئ القضاء والرأي العام، لأنه مستعد للشهادة وقول كل التفاصيل أمام الشرطة حول تدبير بنكيران لعملية اختطاف واغتيال الطالب اليساري، المتحدر من جرسيف، والذي كان يتابع دراسته في كلية العلوم بجامعة محمد الأول بوجدة". وأضاف "لدينا شهود إثبات مهمون، ولا يمكن نهائيا التشكيك أو القفز عليهم، وعندما سنعلن عن الاسم سندخل في مسار آخر".

وتابع "لا يمكن أن أوجههم، فبمستواهم الفكري والسياسي يعرفون ما يفعلون، وسنتوجه إلى القضاء في اللحظة المناسبة لنكشف التفاصيل عما قريب، وسأرفع شكاية، وبعدها سنترك القضاء يقول كلمته".

وأشار حاجي إلى أن هذا المستجد مرتبط بملف أيت الجيد بنعيسي "على اعتبار أن الواقعتين تفصل بينهما سنة فقط، وكان بنكيران قياديا في حركة التوحيد والإصلاح يشرف على العمليات الدموية والعنيفة".

وعن سياق هذه الخرجة المرتقبة وتوقيتها، أوضح حاجي أنها جاءت في سياق ما قاله بنكيران أمام شبيبته حزبه، حين "قال عن حامي الدين: لن نسلمه، "لأنه يعرف لماذا لن يسلمه، وبالتالي نطالب الدولة المغربية بالبحث وتحميل المسؤولية لكل من كان ينسق مع بنكيران".

ويرى حاجي "الجميع يعلم علاقة بنكيران وتنسيقه مع وزير الداخلية السابق إدريس البصري، والهجوم الذي كان يشنه آنذاك النظام على الطلبة القاعديين بواسطة الإسلاميين، وبالتالي فإنه كان أحد الأعضاء الرئيسيين لتوجيه العنف والعنف القاتل".

وتساءل حاجي "ماذا يقصد بنكيران بقوله لن نسلم حامي الدين إلا بالحق؟ الحق الذي يتكلم عنه هو فقط كلام تمويهي"، فالحق، يقول حاجي، هو أن حامي الدين ومجموعته متهمون، في مطلع التسعينيات، بالمشاركة في "قتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى، تحت إشراف قيادة الإسلام السياسي آنذاك"، مضيفا أنه يملك "معطيات بأن بنكيران كان موجها في العمليتين، سواء اغتيال بنعيسى أو بوملي، ويحاول ابتزاز الملكية لتنفيذ مشاريع الإسلام السياسي وتجذيره داخل الدولة"، مبرزا أن "ما تحتاج إليه الملكية هم الديمقراطيون واليساريون، وليس القتلة ودعاة التجهيل ومحاربة حقوق الإنسان".

يذكر أنه تم إلقاء القبض على 12 طالبا من طلبة العدل والإحسان خلال اليومين المواليين لارتكاب الجريمة قبل الإفراج عن 11 منهم في فاتح نونبر 2009.

مقالات ذات صلة