بعد مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح.. الكنبوري: لهذا السبب يجب منع الدعوي نهائيا..!

  • الكاتب : مصطفى وشلح
  • الخميس 9 أغسطس 2018, 21:25

دعا إدريس الكنبوري، الباحث والمحلل السياسي، بخصوص الفصل بين الدعوي والسياسي، إلى منع الدعوي نهائيا لأن المجتمع مجتمع مسلمين، مضيفا حول حركة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية نموذجا، أن النموذج الدعوي سقط تحت أقدام النموذج السياسي.

وقال الكبنوري في تدوينة نشرها على حسابه في "فايسبوك": "سؤال سمعته من كثير من الأصدقاء والصحافيين هذا الأسبوع بعد مؤتمر حركة التوحيد والإصلاح: كيف يمكن الفصل بين الدعوي والسياسي؟"، مضيفا "لم يعد للدعوي معنى اليوم.. إخفاقات حزب العدالة والتنمية ولهث الكثيرين فيه خلف المال والتعويضات والمناصب والنزعة القبلية يكشف فشل الدعوي حتى داخل البيت الأصلي. كيف يتحدث من لم تنفع فيه دعوة في الدعوة؟."

وأضاف المحلل السياسي "النموذج الدعوي سقط تحت أقدام النموذج السياسي.. ماذا يمكن لنموذج فاشل مع أبناء الأسرة أن يقدم لأبناء الحي؟"، مضيفا "المفهوم القديم للدعوة عند الحركة الإسلامية كان يعني دعوة الناس إلى الإسلام، لكن المجتمع مسلم والمطلوب هو الدعوة إلى أخلاق الإسلام، غير أن الداعية كان أولى له التخلق قبل التبشير. ضعف الطالب والمطلوب."

اليوم جزء من الحركة الإسلامية، يضيف المتحدث نفسه، "صار أكثر علمانية ممن يصفهم بذلك. إذا كانت العلمانية فصل التدين عن السياسة اليوم ظهر واضحا أن الإسلاميين هم من يفصلون بينهما"، مضيفا "تعودنا على ثنائية الدعوي والسياسي حتى صارت بديهية، لكنها ثنائية كاذبة".

وختم الكنبوري تدوينته بالقول:"لا يجب الفصل بينهما، بل يجب منع الدعوي نهائيا لأن المجتمع مجتمع مسلمين وليس لأحد حق التكلم باسم الدين ما عدا المنابر. نعم للسياسة لا للدعوة".

 

 

مقالات ذات صلة