شظايا "جوطية بنعباد" وصلت إلى الرباح وتطورات مثيرة في القضية

  • الكاتب : الرباط: رشيدة لملاحي
  • الخميس 9 أغسطس 2018, 20:55

شهدت الجلسة الثانية لمحاكمة المتهمين في ملف "جوطية بن عباد" بالقنيطرة، يوم الاثنين المنصرم، تطورات مثيرة تنذر بالإطاحة بمسؤولين وشخصيات لها علاقة بالملف، حيث أمر رئيس الجلسة باستدعاء مدير وكالة القرض الفلاحي ورجل سلطة من رتبة باشا (س.ع)، وزوجة أحد المهندسين ومدير وكالة البنك الشعبي بئر انزران، والمهندس (س.ح) ومحاسب جمعية "جوطية بن عباد" وأشخاص آخرين لهم علاقة بالموضوع.

وعرفت الجلسة مرافعة قوية لهيئة دفاع المتضررين، التي أصرت على مطالبتها باستدعاء رئيس المجلس البلدي بالقنيطرة ووزير الطاقة والمعادن عزيز الرباح، القيادي بحزب العدالة والتنمية، إلى جانب الباشا (ع.س) وأشخاص آخرين. وصدحت أصوات تجار "جوطية بنعباد" أمام المحكمة بشعارات تطالب بالمحاسبة والتحقيق مع كل من له علاقة باختلالات خطيرة للمشروع، ومنهم من يحاول التنصل من المسؤولية ومن التزاماته.

وكشفت مصادر "آخر ساعة" عن مطالبة هيئة الدفاع باستدعاء الوزير في حكومة العثماني عزيز الرباح، استنادا إلى اقتراحه للمقاول (م.ش) الذي تكلف بأشغال البناء، وهو المقترح الذي دعمه بقوة الباشا (س.ع)، دون اللجوء للضوابط القانونية المعمول بها بإعلان مسطرة طلبات العروض.

ورفضت المحكمة البت في طلب السراح المؤقت بخصوص المقاول (م.ش)، بينما قررت تأجيل الملف إلى يوم الاثنين المقبل.

وينتظر أن تعرف القضية تطورات خطيرة، بعد الحديث عن وجود أسماء شخصيات أخرى ذكرت في محاضر التحقيق حول الاختلالات في مشروع بناء "جوطية بن عباد" بعد إسناده لجمعية يرأسها شخص ينتمي لحزب العدالة والتنمية للإشراف على بناء سوق لباعة الملابس والأواني المستعملة، قبل أن يتحول هذا المشروع إلى كابوس قضى على طموح وحلم الباعة بسوق نموذجي، بعد مخلفات حريق، وبعد رفع مطالب ببناء سوق، حيث تأسست الجمعية الذكورة من أجل هذا الغرض، وتم عقد شراكة مع الجماعة وتمكين الجمعية من بقعة أرضية مساحتها 7000 متر مربع، قبل أن يتحول هذا الملف إلى ردهات المحاكم بعد الحديث عن اتهامات بتبديد المال العام وخيانة الأمانة.

وكانت المحكمة الابتدائية قررت متابعة كل من رئيس جمعية التنمية البشرية للتعاون، وعدد من أعضاء المكتب المسير، والمقاول وشخص آخر في حالة اعتقال، بسبب اختلالات وصفت بـ"الخطيرة".

وتفجرت هذه القضية منذ سنوات، إثر وقوع نزاع بين منخرطين ورئيس الجمعية والمقاول، بسبب عدم إتمام مشروع إعادة هيكلة جوطية بن عباد، وإعادة بنائها.

مقالات ذات صلة