الراجي: هكذا تهدد زراعات من بينها النعناع والتفاح والخس حياة المغاربة..!

  • الكاتب : نادية بوغبى
  • الخميس 9 أغسطس 2018, 16:18

تشكل بعض الزراعات التي تستعمل في نموها بعض المبيدات وأيضا المياه العادمة غير المعالجة خطرا على صحة المستهلك من بينها زراعة النعناع والتفاح والخص.

وفي هذا الصدد، قال حسن الراجي الخبير الفلاحي والباحث في الطاقات المتجددة، في تصريح لـ"كشك"، أن الفئات المعرضة لخطر المبيدات تنقسم إلى قسمين: فئة العاملين في الضيعات الفلاحية هم أكثر فئة معرضة للخطر، خصوصا إذا لم يرتدوا اللباس المخصص والذي يحميهم من خطر هاته المبيدات، ثم فئة المستهلكين هم الفئة المعرضة للخطر بالدرجة الثانية تتفاوت هذه الخطورة حسب مدة استهلاك النوع الفلاحي (النعناع، التفاع، الخص).

وأشار المتحدث نفسه إلى أن من بين المبيدات المستعملة والأكثر خطورة في زراعة النعناع هي les organochlorés " الكلوريدية العضوية " و " les organophosphorés " الفسفورية العضوية "، وهي مبيدات تستعمل في قتل الحشرات وهي الأكثر خطورة على المستهلك لأنها تؤثر مباشرة في الجهاز العصبي لدى الإنسان.

وأضاف الخبير الفلاحي أن هذه الخطورة تنقسم إلى ثلاثة أصناف : المدى القصير : يكمن في إصابة المستهلك بحساسية على مستوى الجلد أو العين...، ثم المدى المتوسط: تعرض المستهلك لتقيئات أو إسهال ...، وأخيرا المدى البعيد: إصابة المستهلك بأمراض خطيرة كالسرطان ..

كما أن غياب المراقبة المشددة، يضيف الراجي، له دور كبير في انتشار واسع لهاته المبيدات خصوصا في الضيعات الفلاحية الكلاسيكية.

وأكد الراجي أن استعمال المياه العادمة غير المعالجة في عملية السقي له خطورة على صحة المستهلك خصوصا إذ لم يتم تنظيف هاته المنتوجات الفلاحية بطريقة صحية عند تناولها إضافة إلى ذلك فإن المبيدات التي تستعمل في تسريع نمو المنتوجات الفلاحية ليست لها خطورة على صحة المستهلك شريطة احترام المعايير التالية: احترام نوع وكمية المبيدات المستعملة، وكذا احترام الوقت المحدد لتحلل المواد الكيماوية بيولوجيا.

مقالات ذات صلة