قاصرون مغاربة يقودون "حرب شوارع" بسبتة المحتلة

  • الكاتب : كشك
  • الاثنين 6 أغسطس 2018, 15:52

أعلنت المصالح الأمنية بسبتة المحتلة، في الآونة الأخيرة، حالة استنفار قصوى لمواجهة ما أسمته "حرب الشوارع"، يقودها قاصرون مغاربة وأدت إلى مواجهات عنيفة.

ونقلت يومية "الصباح" عن ناشط حزبي بالمدينة المحتلة، قوله إن مواجهة الأمن الإسباني مع عشرات الأطفال المغاربة الذين يعيشون بشوارع المدينة، وأغلبهم "حراكة"، استغلتهم "مافيا" التهجير لجني مبالغ مالية كبيرة، أدت إلى تمرد القاصرين، فعمدوا إلى إغلاق بعض الأزقة بالإطارات، كما حاصروا ميناء المدينة المحتلة، ما أدى إلى تدخل رجال الأمن بقوة لإيقافهم.

وأضاف المتحدث نفسه أنه بالرغم من ارتفاع عدد القاصرين بالمدينة المحتلة إلا أن الأجهزة الأمنية بباب سبتة لا تنتبه كثيرا، إلى وجودهم، ناهيك عن تعدد طرق تهجيرهم، سواء عبر مخابئ في الشاحنات، أو نقلهم في سيارات خاصة، مشيرا إلى أن اعتداءاتهم المتكررة تؤرق الأجهزة الأمنية التي تتخوف كثيرا من إمكانية حصول "زعماء" بعض المجموعات على الأسلحة النارية، خاصة أن الأجهزة نفسها تمكنت في الأسبوع الماضي، من حجز عدد من المسدسات والبنادق المحظورة.

ويقدر عدد القاصرين بمراكز الإيواء، حسب إحصائيات شبه رسمية، بحوالي 300 طفل، في حين يعيش 700 طفل متشرد، منهم من يقضي نهاره مختبئ من أعين الشرطة، إذ يتحركون على شكل مجموعات يصل عدد أفرادها إلى 10 أطفال، بحثا عن. الأكل أو المخدرات، وقد يلجؤون إلى التسول في حالة فشلهم.

وقبل المواجهات الأخيرة، شهدت بعض الأحياء أحداثا مماثلة واعتداءات على المرافق العمومية، التي جعلت المدينة تصنف ضمن المدن الأولى الإسبانية من حيث عدد الجرائم، حسب دراسات بعض المعاهد الإسبانية.

وفي الوقت التي تدافع جمعيات حقوقية إسبانية ومغاربة أعضاء بالحزب الإشتراكي الإسباني على تأطير القاصرين المغاربة وإدماجهم وإحداث مراكز للإيواء جديدة، ارتفعت أصوات "اليمين المتطرف" التي تطالب الحكومة بالتخلص منهم وطردهم.

مقالات ذات صلة