مواجهة ساخنة بين طارق رمضان وضحاياه أمام القضاء الفرنسي

  • الكاتب : كشك
  • الخميس 19 يوليو 2018, 12:49

يواجه طارق رمضان، حفيد مؤسس الإخوان، اثنتين من ضحاياه، أمام محكمة باريس، وذلك بعد مرور نحو 6 أشهر من حبسه في سجن مروجيس بفرنسا، لاتهامه بقضايا اغتصاب والتهديد بالقتل.

وحسب وسائل إعلام فرنسية فإنه منذ نحو شهرين، واجهته الضحية الأولى الكاتبة الفرنسية، هيندا عياري التي اتهمته في أكتوبر الماضي، بالاغتصاب، أمام القضاء والذي حاول خلال المواجهة التشكيك في أقوالها.

وذكرت إذاعة "أر تي إل "الفرنسية، أنه في مرحلة جديدة من القضية، قرر القضاء الفرنسي مواجهة رمضان بضحاياه، إذ واجه مساء أمس الأربعاء، إحدى ضحاياه التي أطلقت عليها وسائل الإعلام "كريستيل"، والتي اتهمته باغتصابها في أكتوبر 2009، في غرفة بفندق في مدينة "ليون" الفرنسية، خلال وجوده لحضور مؤتمر، واعترف رمضان بمعرفته بها ومقابلتها وتبادل الرسائل الإلكترونية، لكنه نفى أي اتصال جنسي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن رمضان سيواجه اليوم الخميس، الناشطة النسوية والكاتبة الصحفية هيندا عياري، في ثاني مواجهة أمام القضاء.

من جهة أخرى، نفلت "إذاعة يورب1" الفرنسية عن محامي المتهم، إيمانويل مارسيني، قوله إن تلك المواجهات سيتحدد فيها مصير موكله، موضحاً أنه قدم التماسا بإطلاق سراح موكله حتى فحص ملف القضية".

وأوضحت الإذاعة الفرنسية أن ذلك الإجراء القانوني من النادر استخدامه، كما أن حالة رمضان غير مستوفاة شروط ذلك الإجراء، وذلك بعد إثبات بعض الاتهامات على طارق رمضان، في حين أن ذلك الإجراء يستخدم عندما تتضارب الأقوال وحيثيات الاتهام، وهذا غير متوفر في تلك القضية.

وبجانب الشكاوى المقدمة ضد رمضان في باريس، قدمت سيدة أخرى شكوى ضد حفيد مؤسس الإخوان في جنيف بسويسرا، اتهمته فيها باغتصابها بالإكراه وتحت التهديد، بالإضافة إلى شكوى أخرى في الولايات المتحدة، قدمتها سيدة في فبراير الماضي، تتهمه فيها باغتصابها في واشنطن، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

وفي فبراير الماضي، كشفت إحدى الضحايا عن دليل قوي، يؤكد تورط رمضان في جريمة الاغتصاب خلال أول مواجهة بين الضحية والمغتصب أمام القضاء الفرنسي.

مقالات ذات صلة