هيئة دفاع معتقلي الحسيمة: الملف يلزمه حل سياسي والأبلق في خطر..!

  • الكاتب : كشك
  • الاثنين 9 يوليو 2018, 14:15

دعت هيئة دفاع معتقلي احتجاجات الحسيمة، جميع المسؤولين في الدولة والحقوقيين، من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياة المعتقل ربيع الأبلق، الذي يخوض منذ 42 يوما إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله، مشددة على أن الملف يلزمه حل سياسي وليس قضائي.

وأوضح النقيب عبد الرحيم الجامعي، في كلمة له في الندوة الصحفية التي نظمتها هيئة الدفاع اليوم الاثنين، إن الحالة الصحية للأبلق حرجة جدا، ويجب على الدولة أن تتدخل لنقله إلى المستشفى، مضيفا "نناشده الأبلق، رأفة بأسرته وأصدقائه، أن يوقف اضرابه عن الطعام".

ومن جانبها، قالت المحامية أسماء الوديع: "نتوجه للدولة لكي تتدخل فربيع الابلق بين الحياة والموت.. نلتمس من الحقوقين التدخل لنقله إلى المستشفى وتلبية المطالب التي خاض من أجلها الإضراب عن الطعام".

وفي سياق متصل، قال المحامي محمد أغناج، عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الحسيمة، بخصوص قرار الصمت الذي اتخذه دفاع الزفزافي ورفاقه، خلال مرحلة المرافعة الأخيرة قبل أن صدور الأحكام في حقهم، (قال): "قرار الصمت لم يكن قرارنا لكنه قرار صائب"، مضيفا أن "قرار الصمت عن المرافعة الأخيرة، كان قرار المعتقلين، الذين أبلغوه للدفاع، والمادة 313 من المسطرة الجنائية، تخول لهم ذلك بل حتى التخلي عن دفاعهم".

وأضاف أغناج "القرار حكيم أو لا، يبقى الجواب للمعتقلين، لكن تقدرنا كدفاع هو قرار صائب، ونحن كدفاع قمنا بواجبنا قبل الإحالة، ولحظة الاعتقال لدى الفرقة الوطنية وبعد الإحالة على المحاكمة، وخلال جميع مراح التحقيق"، مشيرا إلى أن الدفاع تخابر مع المعتقلين لما يقارب من 1560 زيارة، مضيفا "حضرنا كل أطوار المحاكمة كدفاع، وخلال هذه المسطرة حاولنا أن نبيّن الحقيقة، حينما وجدنا أنفسنا أمام جدار، حيث أن قرار الإحالة بنيت على محاضر الشرطة، وقرار المحكمة كذلك بني في الأخير على وثائق الشرطة".

وخلص أغناج إلى القول: "هذا الملف مافيهش حل قضائي بل يلزمه حل سياسي، فهو انطلق سياسيا وعليه أن ينتهي سياسيا".

وتأتي هذه الندوة بعد الأحكام الصادرة في حق معتقلي أحداث الحسيمة، إذ أصدرت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في 26 يونيو الماضي، أحكاما بالسجن بحق عدد من نشطاء الاحتجاجات بالحسيمة، تراوحت بين عام واحد و20 عاما.

مقالات ذات صلة