ظروف أقسام المستعجلات بمراكش تستنفر الأطر الطبية

  • الكاتب : كشك
  • السبت 7 يوليو 2018, 21:19

قال حقوقيون إن أقسام المستعجلات، بما فيها مصلحة مقاومة الصدمات، بمستشفى ابن طفيل تحتضر وأن الأطر الطبية تخلي مسؤوليتها عن أي حالة وفاة أو تعقيد، داعين إلى تنظيم وقفة إنذارية الثلاثاء المقبل احتجاجا على عدم تعيين رئيس للمصلحة المذكورة وغياب مقاربة تشاركية للإدارة في تدبير مصالح المستعجلات، حسب تعبيرهم.

وذكر بلاغ للجامعة الوطنية للصحة لجهة مراكش آسفي، الخميس الماضي، أن مصلحة مقاومة الصدمات، على أهميتها القصوى، تعاني قلة الموارد البشرية وغياب التكوين المستمر وغياب لائحة الحراسة الخاصة بالأطباء المختصين في الطب الاستعجالي والإنعاش بأقسام المستعجلات ومقاومة الصدمات.

وسجلت الجامعة تقليص عدد الممرضين بقسم مقاومة الصدمات إلى النصف مقابل ارتفاع وتيرة العمل، مع ترك الأطباء العامين يشرفون لوحدهم على حالات معقدة في أقسام مختصة داخل مستشفى من المفروض أن يكون جامعيا. وأبرزت أن مستشفى يفتقر لجل التخصصات الطبية وبعض التخصصات الجراحية واستمراره بشكل غير مفهوم وسريالي في استقبال الحالات المستعجلة الخاصة بها، فضلا عن غياب أي تنسيق بين مستشفى الرازي وابن طفيل رغم تبعيتهما لنفس المركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش، حسب ما سجلته الجامعة.

وخلص الحقوقيون إلى أن "الوضع المتأزم الذي تعيشه بشكـل يومي ومتواصـل أقسـام المستعجـلات بصـفة عامة وقسم مقـاومة الصدمـات بصفة خاصة بمستشفى ابن طفيل التابع للمركز الاستشفائي الجامعـي محمد السادس بمراكش منذ أكثر من سنتين، والذي تفاقم في الآونة الأخـيرة، ينذر بقرب حـدوث كارثة إنسانية وصحية في غيـاب تام وغريب للمسؤولين عن الأقسام المعنية وعن المستشفى المذكور".

وعقد العاملات والعاملون بالأقسام المعنية اجتماعا الأربعاء الماضي بسطوا فيه المشاكل المذكورة، وطالبوا بتعيين رئيس للمصلحة وبصرف التعويضات الخاصة بالحراسة المتأخرة لسنتي 2016 و2017، مع تحسين ظروف عمل العاملات والعاملين ماديا ومعنويا بكافة الأقسام وعلى رأسها مقاومة الصدمات مع توفير التجهيزات والمعدات والأدوية الضرورية. كما شددوا على عدم مسؤوليتهم عن أي تعقيد لحالة مريض أو وفاة نتيجة الإهمال الذي تعيشه مرافق المستعجلات، وقفـة إنذارية صامتة للعاملات والعاملين بقسم مـقاومة الصدمات مع الحفاظ على استمرارية المرفق الصحي الثلاثاء المقبل أمام قسم مقاومة الصدمات لمستشفى ابن طفيل.

مقالات ذات صلة