الرسوب يدفع تلميذ وتلميذة إلى الانتحار في سيدي بنور وتمارة

  • الكاتب : كشك
  • الخميس 5 يوليو 2018, 11:05

علمت "آخر ساعة" من مصادر تعليمية أن تلميذا يبلغ من العمر 16 سنة وضع حدا لحياته، أول أمس الثلاثاء، شنقا في منزل أسرته بتراب جماعة أولاد عمران، التابعة لإقليم سيدي بنور.

وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، حسب المصادر ذاتها، إلى استغلال الهالك لغياب والديه بعد سفرهما إلى مدينة الدارالبيضاء وخروج شقيقته الصغرى لقضاء بعض الأغراض، ليغلق باب المنزل من الداخل، ويربط حبلا حول عنقه، ويشده إلى عمود خشبي يمر عبر فناء المنزل، ثم صعد فوق دعامة ليلقي بجسده في الفراغ بعد أن دفع بها من تحت قدميه.

وفور عودتها استشعرت الشقيقة الصغرى غرابة في الأمر حين لم تجد من يفتح في وجهها باب المنزل، لتطلب مساعدة الجيران الذين فسحوا لها المجال عبر سطح منزلهم ليكتشفوا جميعا أن شقيقها أقدم على الانتحار.

من جانبها انتقلت الضابطة القضائية لدى الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز أولاد عمران، التابعة لسرية سيدي بنور إلى المكان حيث باشرت المعاينات والتحريات الميدانية، لتحديد أسباب وظروف الواقعة، قبل إشعار والدي الهالك للاستماع إلى أقوالهم. وجرى نقل جثة الضحية إلى مستودع حفظ الأموات بالمدينة لإخضاعها بتعليمات نيابة العامة، للتشريح الطبي.

ورجح شهود عيان أن يكون الحادث بسبب رسوب التلميذ في الامتحانات الإشهادية لنيل شهادة السنة التاسعة من التعليم الثانوي-الإعدادي، والتي تم الإعلان عن نتائجها السبت الماضي، علما أن والدته كانت تحثه بإلحاح على الدراسة والتحصيل لنيل الشهادة للانتقال إلى مدينة الدار البيضاء والتسجيل في إحدى المدارس الخاصة.

ويعد حادث سيدي بنور الثاني من نوعه بعدما صدم سكان مدينة تمارة السبت الماضي، بخبر انتحار فتاة قاصرة تبلغ من العمر 17 عاما، بعد رسوبها بدورها في امتحانات السنة الثالثة إعدادي، وبالتالي عدم إمكانية متابعتها للدراسة بسبب تكرار سنوات الرسوب.

وأفادت مصادر إعلامية متطابقة أن التلميذة التي تقطن في كيش لوداية تعرضت لنكسة نفسية قوية بعد علمها برسوبها في امتحانات الإعدادي، وفصلها من الدراسة.

ولم تجد الهالكة أمامها سوى الإقدام على الانتحار شنقا بواسطة منامة (بيجامة) داخل بيت أسرتها في غفلة من الجميع، ليثير انتحارها صدمة قوية وسط أسرتها ومعارفها وسكان المدينة.

 

مقالات ذات صلة