فورة في الأغاني التشجيعية تواكب مشاركة المنتخبات الإفريقية في مونديال روسيا 2018

  • الكاتب : كشك
  • الاثنين 11 يونيو 2018, 12:17
مع اقتراب موعد انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم (روسيا 2018)، عرفت العديد من الدول التي تشارك منتخباتها في هذه التظاهرة فورة في إنتاج الأغاني الحماسية التشجيعية التي يطلقها الفنانون بهدف تحفيز لاعبي منتخبات بلدانهم وبث الحماسة وقيم التنافس والتفاؤل في صفوف مشجعيهم.

ويسجل المتتبع لجديد ما بات يطلق عليه "أغاني المونديال"، بروز العديد من الأغاني التي انبرى لأدائها فنانون مخضرمون أو شباب من مختلف الدول المشاركة، تحتفي بقدرات لاعبي منتخباتها وتبث فيهم روحا معنوية لتقديم البلاء الحسن في أضخم تظاهرة كروية في العالم، بل وتلقي على عاتقهم مسؤولية ثقيلة بالحرص على رفع أعلامها عاليا.

وشأنها في ذلك شأن مختلف الدول المشاركة في كأس العالم، طغت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي و(اليوتيوب) في الدول التي تمثل القارة الإفريقية في هذا المحفل الدولي، وهي المغرب ومصر وتونس والسنغال ونيجيريا، نماذج من الأغنيات الفردية والجماعية التي تحتفي بالتاريخ الكروي لمنتخبات هذه البلدان ومنجزات لاعبيها الحاليين.

وفي المغرب على سبيل المثال، أصدرت مجموعة "كرافاطا" الشبابية رفقة الفنانة الشابة سلمى رشيد، مطلع الشهر المنصرم، فيديو كليب، لتشجيع المنتخب الوطني تحت عنوان "الطريق إلى روسيا". وهي أغنية تحفز المغاربة على التوجه إلى روسيا لتشجيع أسود الأطلس، وبإمكانية تحقيق نتيجة جيدة في هذه التظاهرة لأنه "تا حاجة ما من المحال" (لا شيء مستحيل).

أغنيتان أخريان صدرتا في السياق نفسه، أولاهما فردية للفنان حاتم عمور تحمل عنوان "ڤيڤا موروكو"، والثانية جماعية تحمل عنوان "موركو.. وي كام باك راشا 2018" (المغرب-عائد.. روسيا 2018) أداها عدد من الفنانين من ضمنهم سعيد موسكير، وعادل الميلودي، وعصام كمال، وحسن المغربي، وحاتم إدار، وعبد العالي أنور، وسعيد الصنهاجي.

ويقول القائمون على أغنية (موروكو وي كام باك) بأنها "ملحمة فنية من أجل الكرة المغربية ومشاركة أسود الأطلس بمونديال روسيا بعد التأهل التاريخي". وجاء في تعليق على الأغنية على موقع اليوتيوب "أتمنى أن تكون الأغنية فأل خير على منتخبنا الوطني. و تحية تقدير للجمهور المغربي العظيم".

والملاحظ أن هذه الأغنيات، التي تقوم على الإيقاع السريع، عرفت توظيف لغات مختلفة تتوزع ما بين الدارجة المغربية والأمازيغية والانجليزية والإيطالية والاسبانية، بما يوحي بكونها رسائل لمختلف شعوب الأرض بقدرة المغاربة على تحقيق نتيجة جيدة خلال المونديال.

موجة "أغاني المونديال" غمرت دولة تونس أيضا، التي تشارك للمرة الخامسة في كأس العالم لكرة القدم، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أغنية تشجيعية لنسور قرطاج تم تأليفها على شكل "بارودي" للأغنية الروسية الشهيرة "كالينكا" التي كتب نصها ولحنها الفنان إيوان لاروانوف عام 1860.

مقالات ذات صلة