جبهة تراسل عدة وزراء بسبب تشبيه بوعشرين بالنبي يوسف وامتحان التربية الإسلامية وملثمي آسفي

  • الكاتب : كشك
  • الاثنين 4 يونيو 2018, 13:59

وجّهت الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب بالمغرب رسالة مفتوحة إلى كل من رئيس مجلس المستشارين، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزير الداخلية، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ووزير الثقافة والإعلام، شنّت من خلالها هجوما على عبد العالي حامي الدين قيادي حزب العدالة والتنمية المتهم بالمشاركة في جريمة قتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد.

وشدّدت الجبهة في بلاغ توصل موقع "كشك" بنسخة منه، على أن حامي الدين قام بإقحام المقدس الديني في قضية صديقه توفيق بوعشرين، حينما شبّه الظنين بالنبي يوسف الذي تكن لقصته الأديان التوحيدية اليهودية، المسيحية والإسلام اعتبارا كبيرا.

وتابعت أن ما أقدم عليه حامي الدين والذي لازالت له قضية سارية أمام المحاكم بسبب تهمة المشاركة في جريمة قتل مناضل نقابي طلابي يساري هو فعل متطرف يؤسس لترهيب المجتمع، مشيرةً إلى أنه من حقّ قيادي البيجيدي، إن أراد، أن يقف إلى جانب بوعشرين، المتهم بالاتجار في البشر والاستغلال الجنسي والاغتصاب وغيرها. لكن ليس من حقه أن يبحث له عن مخرج من ورطته الخطيرة هذه بإلباس قضيته الجنائية بقناع سياسي، مستعملا في ذلك المشترك الديني بين العديد من المؤمنين من الديانات التوحيدية الثلاث.

من جهة أخرى، اعتبرت الجبهة أن "امتحان التربية الإسلامية لتلاميذ السنة الأولى بكالوريا، لأكاديمية الدار البيضاء سطات، تضمن سؤالاً يعتبر انزلاقا نحو تكوين جيل من المتطرفين والمتشددين من خلال المناهج، والسبب في ذلك انتشار أطر تحمل فكراً متطرفاً تعمد إلى نشره باستغلال الطرق التربوية بما فيها أسئلة الامتحانات".

وتابعت أن "السؤال الذي طرح حول "الإلحاد" يكشف أن سلك التعليم العمومي هو ممر لطريق التطرّف بشكل مباشر، وأن ما قامت به الأكاديمية هو تسفيه لدعوة الملك محمد السادس إلى ضرورة مراجعة البرامج المدرسية وتنقيتها من الفكر الظلامي المتطرف، داعيةً وزير التعليم إلى اتخاذ التدابير اللازمة.

ولم تفوت الجبهة الفرصة دون التحذير من تفشي العنف وذيوع ظاهرة التدخل – شرع اليد/ حماية الأخلاق العامة والتحريض ضد الحقوق والحريات الفردية، بحديثها عن اعتراض مجموعة من الملثمين المُدَجَّجين بالأسلحة البيضاء والهراوات، ناحية جمعة سحيم- إقليم آسفي، سيارة للنقل كانت تقل فتاة - أكدت أنها باحثة - لملاقاة زميلاتها في إطار إنجازهن لبحث علمي. حيث أن هؤلاء الملثمين قد "استوقفوا الضحيتين بالقوة، بحسب شريط مصور اِنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لينهالوا عليهما بالضرب متذرعين بحماية القيم الدينية والأخلاقية في شهر رمضان.

 

مقالات ذات صلة