فضيحة عمدة أكادير ومآل 80 مليون سنتيم...!

  • الكاتب : الحسن باكريم
  • الاثنين 21 مايو 2018, 12:30

 اهتز الرأي العام المحلي وسكان مدينة أكادير على فضيحة مدوية لرئيس بلدية أكادير، صالح المالوكي من حزب العدالة والتنمية، على إثر تصريحه بتخصيص 800 ألف درهم لحملة طبية استفاد منها حوالي 800 شخص من عمال الجماعة وذويهم، خاصة بعد أن خرجت الجمعية المنظمة للحملة عن صمتها وفضحت ادعاءات الرئيس، في بيان موجه للرأي العام المحلي والوطني، قالت فيه إن الحملة الطبية مجانية ولا يمكن أن يصرف عليها هذا المبلغ الكبير. واستغربت الجمعية لحْشر اسمها في مثل هذه "المُزايداتِ الحزبية، والحسابات السياسية الضيقة".

الحكاية فضيحة بكل المقاييس، تقول مصادر "آخر ساعة"، حين قال الرئيس المالوكي إن البلدية خصصت 80 مليون سنتيم لحملة طبية، ومباشرة بعد صدور بيان جمعية "عناية للتنمية والتعاون" التي نظمت الحملة الطبية، حاول الرئيس التعتيم على بيان الجمعية برد "أكبر من الزلة" كما يقال، بعد أن عدل تدوينته الأولى، حيث حاول الرئيس التملص من تصريحه الأول دون نفي قصة 80 مليون سنتيم التي قال إنه صرفها على الحملة، وهذا ما كتبه في تدوينته الثانية، قائلا "لا يسعني إلا أن أشكر كل من ساهم من بعيد او من قريب في إنجاح الحملة الطبية لصالح العمال المياومين، أما 80 مليون سنتيم التي وردت في التقارير فهو رقم تقديري قدره المنظمون حسب عدد المستفيدين في تقدير الخدمات والأدوية التي قدمت بالمجان، وأوكد أن الجماعة أنفقت ما يقارب 15 ألف درهم على إفطار المستفيدين وغذاء الأطباء والمساعدين، فنحن كما هي أخلاقنا أحرص على المال العام، وأؤكد أن ما جاء في بيان جمعية عناية فيه تسرع وإساءة للرئيس ومن خلاله المكتب والمجلس، ننتظر التوضيح والاعتذار".

أما جمعية عناية للتنمية والتعاون، فقالت في بيانها، الذي وقعه رئيسها عبد الرحيم بن محمد العزاوي، إنها تابعت "باستغرابٍ وأسىً كبيرين التصريحاتِ التي أدلى بها رئيس المجلس البلدي لأكادير، والتي أكّد فيها أن الحملة الطبية التي أقامتها "الجمعية المغربية عناية" بشراكةٍ مع المجلس البلدي لمدينة أكادير يوم 13 ماي المنصرم لفائدة العمال المياومين وذويهم خصص لها مبلغ 800 ألف درهم، وهذا المبلغ المكوكي الذي ذكره السيد المالوكي من وَحي الخَيال وهو ضَربٌ من الخَيال".

وأضاف البيان أن الجمعية "تستغربُ هذه التَّصريحات التي أَدلى بها رجلٌ مسؤول، يُمثل المجلسَ البلدي لأكادير، وهي عاريةٌ عن 
الصّحّة بالمَرّة، والمفروضُ ألا يُسارعَ مثلُه إلى ترويج هذه الأراجيف والأكاذيب".
تفاصيل أوفى عن الخبر في عدد اليوم من جريدة آخر ساعة...
 

مقالات ذات صلة