مهرجان "ماطا" الدولي يستقطب أزيد من 200 ألف زائر في دورته الثامنة

  • الكاتب : بشرى الردادي
  • الثلاثاء 15 مايو 2018, 10:37
  • 253

اختتمت بالزنيد جماعة أربعاء عياشة إقليم العرائش ولاية طنجة -تطوان، فعاليات الدورة الثامنة لموسم ماطا، الذي نظمته الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي، من 11 إلى 13 ماي الجاري، بحفل تقديم الجوائز على الفائزين في سباق ماطا، وتقديم الهدايا والشهادات للمتميزين من أصحاب التعاونيات والجمعيات.

وتميز حفل اختتام الدورة الثامنة، الذي حضرته شخصيات مهمة من عالم الثقافة والسياسة والفن، من بينها القنصل الإسباني بالمغرب ووفد عن القبائل الصحراوية، بتوقيع العديد من الاتفاقيات من أبرزها اتفاقية تعاون بين الجمعية العلمية العروسية المشرفة على تنظيم "ماطا" ونادي مولاي الحسن للفروسية بمدينة الداخلة.

واستقطب المهرجان، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، أزيد من 200 ألف زائر، كما خطي بحضور وسائل إعلام وطنية ودولية مهمة تمثل القنوات التلفزيونية العربية والأوروبية، فضلا عن حضور قناة تلفزيونية صينية معروفة، مؤكدا نجاحه في إحياء الإرث التاريخي والثقافي للمنطقة والتعريف بهويتها الحضارية المتنوعة الضاربة في جذور التاريخ، وإبراز الدور البطولي للفروسية في حماية ثغور الوطن وكذا التعريف بالمنتوج الفلاحي والصناعة التقليدية لمنطقة جبالة وتدعيم مسار التنمية الثقافية والسياحية بالمنطقة.

وحملت الدورة الثامنة، التي نظمتها الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي بتنسيق مع نقابة الشرفاء العلميين وبشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي لليونيسكو، شعار "ماطا تراث حضاري، ورافعة أساسية للتنمية الاقتصادية".

وتميزت فعاليات اليوم الأول من المهرجان التي احتضنها مدشر زنيد بأربعاء عياشة بحضور مصطفى النوحي عامل الإقليم مرفوقا رئيس تنمية أقاليم الشمال منير البويسفي، ورئيس المجلس الإقليمي للعرائش محمد الشنتوف، ووفد مهم من منتخبين ورؤساء المصالح الخارجية، وتم خلاله استعراض الفرق المشاركة لخيالة "ماطا" وفرق فلكلورية متنوعة.

وشهد اليوم الموالي من المهرجان "ندوات علمية لامست قضايا ثقافية تعكس التنوع الثقافي والروافد الحضارية التي يزخر بها المغرب، خاصة شمال إفريقيا".

وتضمنت فقرات أيام التظاهرة، الذي توزعت فعالياتها ما بين طنجة والعرائش وشفشاون، محاضرات وسهرات ومعرضا للصور الفتوغرافية، وأنشطة ثقافية للأطفال، ومعرضا للمنتوجات الفلاحية والصناعة التقليدية، إضافة إلى إقصائيات لعبة "ماطا".

مقالات ذات صلة