بمناسبة 16 ماي.. الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب : الإسلام السياسي هو السبب في نشر الإرهاب والتطرف..!

  • الكاتب : حمزة الأمين
  • الاثنين 14 مايو 2018, 12:14

تخلد الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف بالمغرب، يوم 16 ماي الجاري، مضي 15 سنة عن أحداث الدار البيضاء الإرهابية، حيث ستستحضر أرواح شهداء هذه الأحداث الهمجية التي جاءت بإيعاز من الحركات الإسلامية المتطرفة قصد بسط نفوذها وتصوراتها على المجتمع المغربي المنفتح و المتعدد.

وفي هذا الصدد، أكدت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف في بيان لها، أنها ضد الخطاب والممارسات السياسية التي تهدف إلى فرض خطاب الإسلام السياسي الذي ينشر سموم التطرف والارهاب المغلف "بحرية التعبير" والذي هو واقعيا انتصار لفكر إقصائي لا يؤمن لا بديمقراطية ولا بحقوق الإنسان ولا بحق الإختلاف.

وأضافت الجبهة الوطنية في ذات البيان أن هذا النضال يعد من الاولويات السياسية التي يجب اخدها بعين الاعتبار في معاركنا الوطنية؛ من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، و من أجل نموذج تنموي واقتصادي يضمن الحق في تنمية مستدامة لكافة سكان كل الجهات المغربية وكذلك معركة وحدتنا الوطنية التي اصبحت مستهدفة من طرف القوى الارهابية العالمية الجهادية السنية و الشيعية .

وأشارت الجبهة في ذات البيان، أنها ستطرح من جديد مبادرتها السابقة باعتماد ميثاق الشرف بين الاحزاب السياسية واطارات المجتمع المدني حول مناهضة التطرف والارهاب ونناشد الأمناء العامين للأحزاب السياسية التوقيع على ميثاق جماعي تروم مقتضياته مناهضة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب وذلك خدمة لهدف التحسيس بأهمية مناهضة كل أشكال وخطابات العنف والتطرف والترهيب المادي والفكري وتأطير الصراع بنبل السياسة المستنيرة، وجودة الفكر الديمقراطي.

من جهة اخرى، طالبت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب، الدولة ان تواصل مجهوداتها من اجل ضمان حماية الحقوق والحريات وصيانة مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في جميع المجالات دون تمييز مع ضمان حماية فعلية لحقوق النساء الاقتصادية والاجتماعية وصيانة كرامتهم من أصناف الاعتداءات الجنسية والاتجار في البشر وكذا التوازن بين حماية الحق في الأمن والحق في الحري وحماية المشروع الديمقراطي وحماية حرية الاعتقاد.

 

 

مقالات ذات صلة