المحرشي: البام يعيش وضعا صحيا.. وجهات معلومة تتآمر عليه

  • الكاتب : مصطفى وشلح
  • الاثنين 7 مايو 2018, 17:57
  • 229

قال العربي المحرشي عضو المكتب السياسي حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس الهيئة الوطنية لمنتخبات ومنتخبي الحزب، أن "البام" يعيش وضعا صحيا طبيعيا، وأن كـل ما تم الترويج له خلال الأيام الماضية لا يعدو كونه حلقة في مسلسل تآمري انطلق منذ مدة ليست بالقصيرة، من طرف جهات معلومة.

وقال المحرشي في بيان نشره على حسابه بـالـ "فايسبوك" : "إيمانا مني بالأدوار المهمة التي تقوم بها وسائل الإعلام كواحدة من الوسائط التواصلية بين المؤسسات والرأي العام، وحرصا مني على التفاعل مع ما تداولته بعض المنابر الاعلامية الورقية والإلكترونية خلال الأيام الماضية، وأيضا مع استفسارات عدد من مناضلات ومناضلي الحزب خصوصا بمواقع التواصل الاجتماعي، أود تقديم التوضيحات التالية: أؤكد على أن كـل ما تم الترويج له خلال الأيام الماضية لا يعدو كونه حلقة في مسلسل تآمري انطلق منذ مدة ليست بالقصيرة، من طرف جهات معلومة، والظاهر أنه لا يزال مستمر بنفس الطريقة والأسلوب الذين فضحتهما وقائع وأحداث سابقة".
 

وأضاف "حزب الأصالة والمعاصرة يعيش وضعا صحيا طبيعيا، ولا أدل على ذلك من النقاش الحي الدائر بين مناضلاته ومناضليه بخصوص حياته الداخلية، وهذا ما تعودنا عليه في الحزب، فلسنا ثكنة عسكرية يسود فيها الرأي الوحيد، والنقاش والاختلاف أمور عادية في الحزب ولا تخيف أحدا"، مضيفا "فعلا هناك نقاش حول بعض الأمور الخلافية داخل الحزب، سواء المتعلقة بالجانب التنظيمي أو تلك المرتبطة بالقرارات السياسية، لكن هذه الأمور جميعها عادية وليست جديدة وهي مطروحة لدى جميع الأحزاب السياسية وربما بحدة أكبر".
 

وقال المحرشي "أنا جزء لا يتجزأ من حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة الأمين العام للحزب الأخ إلياس العماري ومعه جميع مناضلات ومناضلي الحزب، مهمتنا جميعا أن نساهم، كل من موقعه، في استكمال مراحل بناء الحزب والحفاظ على النتائج غير المسبوقة التي راكمها الحزب لا سياسيا ولا انتخابيا ولا ديبلوماسيا"، مضيفا "أقول لمن يتوهم أن العربي المحرشي من النوع الذي ينقلب على أصدقائه وفي مقدمتهم الأخ الأمين العام سواء اليوم أو غدا فهو واهم".


أنا مناضل في الحزب، يضيف المحرشي، إلى جانب آلاف المناضلات والمناضلين، أؤدي واجبي الحزبي من موقع المسؤوليات التي أضطلع بها، شأني في ذلك شأن مجموعة من الغيورين على الحزب الذين يؤكدون في كل محطة حرصهم الشديد على تغليب مصلحة الحزب على المصالح الشخصية حفاظا على وحدة الحزب وقوته وليستمر في أداء وظائفه السياسية التي تأسس من أجلها،
وصيتي لمناضلات ومناضلي الحزب أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا وأن نشتغل جميعا بنفس واحد لما فيه مصلحة الحزب، وهنا أجدد التأكيد على أنني شخصيا لن أتراجع عن دعم المناضلات والمناضلين الأكفاء وعلى رأسهم الاخ الأمين العام الحالي".


وختم المتحدث نفسه بيانه بالقول : "مسؤوليتي من موقعي التنظيمي والسياسي من داخل أجهزة ومؤسسات الحزب تدفعني للحفاظ على وحدة الحزب وما حققناه من تراكم إيجابي، وأيضا حماية الجو الديمقراطي الداخلي والنقاش الحر والمنفتح، وشخصيا لن أسمح بالتأثير على المناضلات والمناضلين أو ترهيبهم، كما أنني دائم الاستعداد بمعية رفيقاتي ورفاقي للحوار والتواصل مع الجميع من أجل بلورة أفكار متجددة ومبدعة تساهم في تقوية الحزب ومؤسساته."

 

 

مقالات ذات صلة