الخارجية الأمريكية تصفع الجزائر والبوليساريو في تقريرها السنوي

  • الكاتب : كشك
  • الأحد 22 إبريل 2018, 18:41

تلقت جبهة البوليساريو الانفصالية والجزائر التي تقف وراءها، صفعة جديدة، وهذه المرة من وزارة الخارجية الأمريكية التي وصف تقريرها السنوي، الجبهة بـ"الانفصاليين"، كما انتقدت بشدة الوضعية الحقوقية بالجزائر.

وأكد التقرير الذي أصدرته الخارجية الأمريكية نهاية الأسبوع الجاري، أن السلطات المغربية تتساهل مع أنشطة "انفصاليي" الداخل، بالرغم من حملهم "أعلاما انفصالية" للدولة الوهمية، ففي إحدى الفقرات، وتحديدا في الصفحة العشرة من 14 صفحة، جاء بالحرف أن السلطات المغربية تساهلت مع أنشطة عدة لمنظمات غير مسجلة.

ونوه التقرير الأمريكي بقوانين حقوق الإنسان، التي يعتمدها المغرب، وعمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وتنزيل هذه الآليات في الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن المغرب يفتح ذراعيه للعائدين من “البوليساريو”، وهو ما يعد صفعة حقيقية للانفصاليين، الذين راهنوا لفترات طويلة على ملف حقوق الإنسان للضغط على المغرب دوليا.

وبخصوص حقوق الإنسان في الجزائر، أكد التقرير أنه استنادا للعديد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية، "يظل الإفلات من العقاب مشكلة" في الجزائر بالنسبة لممارسات التعذيب وغيرها من المعاملات أو العقوبات القاسية، أو اللاإنسانية أو المهينة، مسجلا أن الاعتقال التعسفي لا يزال مشكلة قائمة في هذا البلد لا سيما في ما يتعلق بالإفراط في استخدام الاعتقال الاحتياطي من قبل السلطات.

وأعرب التقرير عن آسفه من "الصلاحيات القانونية الواسعة المخولة للهيئة التنفيذية"، التي تحد أيضا من استقلالية القضاء، رغم أنه مبدأ ينص عليه دستور البلاد، مسجلة وجود حالات لتقييد حرية التعبير والصحافة من قبل الحكومة الجزائرية، مشيرة إلى أن هذه القيود تشمل "التحرش ببعض المنتقدين، والتطبيق التعسفي لقوانين غامضة الصياغة، والضغوطات غير الرسمية الممارسة على الناشرين والمعلنين والصحفيين، والسيطرة على حصة مهمة من عائدات الإعلانات".

وخلص التقرير إلى أن الفساد "يظل مشكلة" في الجزائر، حيث "يقدم المسؤولون أحيانا على ممارسات فاسدة دون أن يتعرضوا للعقاب".

 

 

 

مقالات ذات صلة